في حياتنا دائماً ساعات ولحظات وعلامات فارقة في كل شئ، أحياناً قد نؤجل الحياة على أمل أن تأتي اللحظة المناسبة حتى نحيا، وندرك أن العمر ينفذ والصحة تذبل والنفس تزهد وأن تلك اللحظة المناسبة لن تأتي بصورتها المثالية أبداً فلنعمل الآن.
في مسارات الحياة.. أحيانا تجمعنا الصدفة بأشخاص يغيروا من مجرى حياتنا، يدفعوننا إلى الأمام، ويأخذوا بأيدينا إلى القمة، أيضاً علامة فارقة، مواقف نعيشها وتمر بنا سواء كانت محزنة أو مفرحة تغير من مسار حياتنا نحو الأفضل أكيد تُصبح علامة فارقة، توفيق إلهي حصل لك في أمر ما نتيجته وصولك إلى ما تطمح إليه قطعا علامة فارقة، أنت كإنسان إيجابي متفهم مبادر طموح لا شك أنت علامة فارقة لمجتمعك فالعلامات الفارقة في حياتنا كثيرة جدا فلنبحث عنها ونسجلها في دفاتر انجازاتنا..!!.
السؤال كيف تكون علامة فارقة في حياتك ومجتمعك ؟
إن الأمر ليس باليسير ولا الهين، وفي الوقت نفسه ليس مستحيلاً ولا متعذراً لا يمكن تحقيقه، فعليك ببذل كل الجهود والصبر كي تكون علامة فارقة..!!
أن تكون علامة فارقة في النفوس، وتحفظ في الصدور، وتبقى في القلوب، فلا بد وأن تكون أفعالك وتصرفاتك وسلوكياتك وإنجازاتك فارقة، فهي التي تصنع الأثر، وتحفر الكلمات على صخرة الذكريات، وتصبح نقشاً لا يمكن شطبه أو إلغاؤه من عالم الذاكرة..!!
كن علامة فارقة في كل أمر مستحسن وكل موقف جميل، كن علامة فارقة في الخير، ضع بصمتك بكل ثقة وتصميم، كن علامة فارقة في كل ما من شأنه النقش في ذاكرة الناس، كن نقشاً فرعونياً صامداً في وجه التاريخ؛ فيذكر الناس لك فعلك وعملك وإنجازك وإبداعك..!!
فصمودك أمام شخص سيء علامة تميز كذلك قدرتك على الوقوف بكل شموخ بعد سقوطك علامة تميز، اختيارك لتكون من أهل البلاء قمة التميز، ويكفينا بذلك الأنبياء فهم أكثر الناس بلاء وصبراً على البلاء، عندما تمنح الثقة من أحد ما، فهذا لأنك شخص مميز، أيضاً خذها بإيجابه عندما تكون محلاً للغيرة والحسد من قبل الآخرين أصحاب النفوس الضعيفة والمريضة ، ثق تماماً إنك مميزاً بل غاية في التميز لأنهم لا يستطيعون أن يصلوا إلى ما أنت فيه من الرقي والتميز، عفويتك وبساطة روحك وطيبة قلبك تميز، قد يتجاهلك من حولك لنجاحك فهذا يعني أنك مميز ودليل على فشلهم إذن أنت كونت علامة فارقة.!!
شمعة مضيئة:
لا أظن أن أحداً لا يتمنى أن يُصبح ذو علامة فارقة، ويتعلم من العلامات الفارقة في حياته، ولكن ذلك لن يأتي ولن يتحقق دون عمل وجد وصبر، وتطوير وإعمال فكر، فالتحديات كثيرة والعوائق كبيرة والعراقيل موجودة في كل مرحلة، فقابل تلك التحديات بالتعلم والتطوير وقوة الهمة والإصرار، وابنِ الجسور الصلبة على تلك العوائق حتى تتخطاها بثقة، وانهض بعد تعثرك مرة بعد مرة، ولا تجعل كلمة «فشل» في قاموس حياتك، وبادر واعمل دون كلل ولا ملل؛ حتى تكون فوق القمة لترى عظمة إنجازك وثمرة إبداعك، ويشار إليك بالبنان، وتشخص الأبصار نحوك؛ وتكون علامة فارقة تفخر بها ذاكرة الزمان فحافظوا على هذه العلامات الفارقة..
من محطة علامات فارقةٌ في حياتنا أحدثكم.. قلمي
[email protected]



