ويفتح تقرير «منشآت» الأخير للربع الثاني من العام الحالي نافذة واسعة على هذا الواقع، ويكشف عن تحول نوعي تقوده الطاقات الشابة، فبنهاية الربع الثاني من عام 2025م، تشير الأرقام إلى أن 38% من السجلات التجارية القائمة تعود لشباب، وهو مؤشر على أن الحاضر والمستقبل الاقتصادي السعودي يتشكل بأيدٍ تؤمن بالفرص وتبحث عن التوسع.
هذا التحول لم يأتِ من فراغ، وإنما جاء نتيجة بيئة داعمة وبرامج ومبادرات متنوعة في منظومة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، حيث استفادت 14.672 منشأة صغيرة ومتوسطة من خدمات مراكز الدعم، وتلقى أكثر من 13.667 متدرباً التدريب في أكاديمية «منشآت»، فيما حصل أكثر من 1.113 مستفيداً على دعم من منصة «مزايا»، إلى جانب إدراج 78 علامة تجارية على منصة مركز الامتياز التجاري، واستفادة 42.000 مستفيد من مراكز الابتكار، فضلاً عن انضمام 3,169 منشأة إلى برنامج «طموح».
في هذا السياق، يبرز ملتقى بيبان 2025 كمساحة عملية تجمع هؤلاء الرواد، وتمنحهم منصات للعرض والتطوير والتوسع، حيث يقدم الملتقى الذي يُقام تحت شعار «وجهة عالمية للفرص» منظومة متكاملة من ورش العمل، والجلسات الإرشادية والاستشارية، واللقاءات المباشرة مع المستثمرين؛ ليساهم في وصول أحلام الشباب إلى فرص الاستثمار، وتحويل الأفكار إلى نماذج عمل قابلة للتنفيذ.
مستقبل ريادة الأعمال مشرق -بإذن الله- في ظل قيادة وطن تدعم، وجيل جديد شغوف ومتمكن بعزيمة لا حدود لها.
[email protected]



