طالب متلقي فقط حرم من التفكير النقدي وحرم من التركيز وبالطبع حرم من الإبداع في كل متطلبات الحياة الحديثة وتقدمها.
عكس التعليم الحديث الذي يعتمد على التكنولوجيا والتعلم الذاتي والتفاعلي، وكلها تنمي مهارات الطالب في التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات.
اليوم ولله الحمد المعلمون دورهم كبير ومتعدد المهام، فلم يعد نقل المعرفة فقط، بل تعداه ليشمل إعداد خطط الدروس، وتقييم الطلاب، وإدارة الفصل، وتقديم الدعم الإرشادي والأكاديمي، وتحقيق التنمية المهنية المستمرة.
يبتكرون الأساليب التي تناسب الطلاب، وينوعون في استراتيجيات التدريس، ويشجعون على التفكير النقدي والتعلم الذاتي، ويساهمون في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الحياتية والاجتماعية، وغرس حب الوطن في نفسه والانتماء والولاء له، واحترام القوانين والنظم والالتزام بها.
يؤكد الباحثون أن المعلم سيكون العنصر المجدد لنوعية التعليم في السنوات المقبلة من القرن الحادي والعشرين، كما يؤكدون بأن تطور التقنية وزيادتها لن يقلل من الحاجة إلى معلمين جيدين وبارعين في تدريسهم، بل تزداد الحاجة إلى استقطاب نمط جديد من المعلمين إذا ما أردنا تحسين النظام التربوي مستقبلا. لذلك يتوجب على معلمي المستقبل أن يكونوا أنموذجا للمهارة في استخدام التقنيات الحديثة وتصميم البرامج التعليمية.
التقنيات التربوية الحديثة لا تعتبر بديلا عن المعلم، بل أدوات في يده يستثمرها لتفعيل دوره وتعميق أثره التعليمي والرفع من قدرات طلابه إلى أقصى مدى ممكن، فالتقنية دعمت مهمة المعلم وجعلت منه دوراً متميزاً يستلزم توافر مهارات وكفايات متطورة لتتوافق مع مجتمع المعلوماتية وحاجات الطلاب.
المعلم وبدون مبالغة مهندس سلوك المتعلم، وطبعاً توجد صلة وثيقة بين هندسة السلوك وتحليل السلوك أو تعديله، يكون ذلك عن طريق: تحضير بيئة التعليم.
يؤثر المعلم تأثيراً كبيراً في بناء شخصية الطالب وإعداده للمستقبل، ويؤكد الباحثون أن المعلم سيكون العنصر المجدد لنوعية التعليم في السنوات المقبلة من القرن الحادي والعشرين، كما يؤكدون بأن تطور التقنية وزيادتها لن يقلل من الحاجة إلى معلمين جيدين وبارعين في تدريسهم.
فالمعلم حجر الأساس في تقدم الأمم وتطورها. دراسة أجرتها مؤسسة الرَّاند أظهرت أن تأثير المعلم على تحصيل الطلاب الأكاديمي يفوق تأثير العوامل الأخرى في المدرسة، المعلمون الناجحون لا يركزون فقط على تحقيق نتائج اختبارات جيدة، بل هم حجر الزاوية في بناء الأمم وقيادتها نحو التقدم والازدهار، يصنعون الأجيال القادمة ويغرسون فيهم قيم العلم والمعرفة والأخلاق مما يسهم في بناء مجتمع مستنير وقادر على المنافسة والتطور.
[email protected]



