فمن خلال تعلم التخطيط الجيد لإدارة الوقت، وتنظيم الأعمال اليومية من الأهم وحتى المهم، لتتحقق الأهداف ويكتمل الإنجاز بجهدٍ وزمن أقل، فالوقت عامل مهم جداً في زيادة كفاءة الأعمال من خلال تحفيز العقل للتركيز في إنهاء المهمة في الوقت المحدد لها، ولكن ما لذي يعنيه سر التوقيت؟
يأتي التوقيت بمعنى اللحظة أو الفترة الزمنية الأكثر ملاءمة لاتخاذ قرار أو تنفيذ مهمة ما، إذ لا يمكن لوقتٍ آخر أن يكون ملائماً كهذا الوقت، وسر اختيار التوقيت المثالي هو أحد أهم أسباب النجاح فهو يلعب دوراً حاسماً في صنع القرار، وانتهاز الفرص، ودق ناقوس النجاح، فالكثير من الأمور والقرارات تنجح أو لربما تفشل بسبب عامل التوقيت الذي قد يكون أهم عنصر في أي مهمةٍ كانت.
تختلف قيمة الخيارات مع مرور الوقت مما قد يؤدي لضياع الفرص بسبب تأجيل الاختيار أو التسرع فيه، في حين أن التنسيق في اختيار تنفيذه يضمن نجاحه، علينا تحري اختيار الوقت المثالي في جميع أمور حياتنا، أن نعرف متى نتحدث ومتى ننصت، متى ننام ومتى نصحو، متى نتقدم ومتى نتوقف، وأن نكونَ على دراية بلحظات ذروة طاقتنا وألا ندع تلكَ اللحظات الذهبية تمضي دونَ الاستفادة منها، ولأن التوقيت المثالي ليس مفهومًا ثابتًا، بل يختلف من شخص لآخر، ومن موقف لآخر بحسب حالة الشخص الذهنية وبحسب إيقاعاتهِ البيولوجية.، كان لا بد من مراعاة لحظات إرهاقنا أيضاً لنمنح أنفسنا الراحة، وبذلك يتحقق التوازن في حياتنا بينَ بذل الجهد وبينَ الراحة.
ومضة:
التوقيت هو اللحظة التي تؤمن فيها أن حتى عين المنع هو عين العطاء وأن كل ما أنت فيه هو عطاء ولو كنت تظنه منع، فحتى لو تحريت أفضل الأوقات في كل شيء فإنك لن تنجح إلا بتوفيق الله لك أولاً ثُم بتخطيطك وجهدك.
[email protected]



