إذا كنت شخصاً لديه مهنة، وتملك موهبة، وإبداعاً، أو مشاركات، وحجزت موقعا في إحدى منصات التواصل الاجتماعي، سواء كان فيس بوك، أو إنستغرام، أو لنكد إن، أو غيره. هذا يعني أن العلامة الشخصية بدأت تشكل عنك، وترسم للعامة هويتك التي تعرفك لهم.
نعم، أصبح هذا واقعاً غير خياري لنا. له ما عليه من السلبيات وهي كثيرة، ولكن نرى بأن إيجابياتها هامة وكبيرة وتواجدنا فيها ضرورة.
هي واقعاً توفر الفرصة الذهبية للتفاعل والتواصل المباشر، وتبني علاقات طويلة الأمد، هي قطعاً تساعد على التميز، وتقوم بتسهيل الوصول إلى جمهور أوسع، وهي الصورة التي تبنيها وتروجها عن نفسك، سواء في الحياة الواقعية، أو على الإنترنت. إنها الطريقة التي يتم بها تعريفك وتمييزك عن الآخرين، بناءً على مهاراتك، وقيمك، وخبراتك، وشخصيتك. بل هو الانطباع الذي تتركه لدى الآخرين. فيه تعزز بناء سمعتك لتمنحك الثقة والمصداقية في التعامل معك، وتمكنك أن تصبح مرجعًا في مجالك، مما يزيد تأثيرك الشخصي والمهني.
ابني قاصدا مخططا علامتك فيها الضوء والرؤية والأهداف، فيها تحدد من أنت؟ وما الذي تريد أن تحققه؟ ومن هم جمهورك المستهدف الذين تريد أن تصل إليهم؟ مقدما لهم محتوى غني وبأدوات مختلفة كانت مقالا أو فيديو أو بودكاست، بما يتوافق مع خبراتك وأفكارك، ورؤاك وأن يكون لك رسالة واضحة وصورة متسقة على المنصات جميعهن، إبني شبكة علاقات مع الأشخاص كلهم في مجالك، مشاركا معهم فعاليات أو معلومات مهنية، كخبير متمكن في مجالك، معززها بقيمك ومبادئك الواضحة والمتسقة في جميع تصرفاتك وأقوالك. لينعكس ذلك كله على علامتك لتصبح أكثر قوة وتميزاً.
خلاصة القول، علامتك الشخصية أصبحت هي نافذتك، صورتك، سمتك، وهويتك التي تقدمها للعالم، احرص عليها. هي تعتبر اليوم أداة للنجاح المحققة الأثر، ومعززة الفرصة والمكانة.
[email protected]



