المؤتمر يحمل عدة دلالات. فماذا يعني أن تأتي الإنتربول للسعودية، يعني أن الشراكة التي استمرّت عقوداً مع الجامعة لكنها منذ عام 2021 و2023 وحتى هذا العام تغيرت الشراكة إلى عمل مشترك برامجي فقد أصبحت الجامعة شريكاً في تنظيم البرامج والمؤتمرات العالمية وتوقيع اتفاقيات تنبئ عن مستقبل مشرف للعمل الشرطي وتحقيق مستقبل آمن -بإذن الله-.
لفت انتباهي تلك الورقة القوية وإن كانت الأوراق كلها مهمة إلا انها كانت ذات تميز كما أسماها رئيس الجامعة حينما ألقى كلمته أوحى للحضور بأن أوراق هذا المؤتمر تتميز بكونها تحضر والعالم يستقبل الذكاء الاصطناعي الذي تم اعتماده في الخطة الاستراتيجية ضمن برامج الجامعة وبكفاءة عالية وهيئة علمية متخصصه وشراكة مع منظمات وأكاديميات علمية متخصصة في هذا المجال تعود للقول ان كلمات التميز جاء في مقدمتها كلمة الأمير بندر بن عبدالله بن مشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية بالمملكة الذي ركز على موضوع التقنية وشراكة الانسان معها والحكومات فبشر بخير من الذكاء الاصطناعي ان نحن تعاملنا مع التقنية بجودة واحترافية وكذا الحال قالها ضيوف الموتمر مثل اللواء د. احمد بن ناصر الريسي وغيرهم الذين دارت أحاديثهم في مقر الجامعة حول المستقبل التقني والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وكلها دخلت في حياتنا اليومية وتهيئت المعامل والمراكز في الجامعة لهذا التقدم العلمي الذي تسلحت المملكة له بإمكانات عالية ودعم فائق من الحكومة وما رعاية سمو وزير الداخلية للمؤتمر إلا جزء من هذا الدعم القوي للتوجه وسعد حضور المؤتمر بأوراق العمل والبحوث التي حضرت للرياض لتقول للعالم.. السعودية فعلاً تجهزت بالعلماء والباحثين والمراكز العلمية والبحثية، فنحمد الله على ذلك وشكراً جامعة نايف على التنظيم وعلى تهيئة الأجواء للباحثين وضيوف المؤتمر ونلتقي في مؤتمر علمي آخر بحول الله.
[email protected]



