نظام دعم القرار يحمل بين أكواده البرمجية مجموعةً من الأنظمة التي تربط البيانات ليتم اتخاذ قرارات غير روتينية، ولكل شركة بصمتها الخاصة في هذا المجال الذي يعتبر شأنًا داخليًا، وأسلوب التجميع الذي يقسِّم المهام يعتمد على توزيعها وفق تفاصيل إحصائية تساعد المدراء على إعداد الخطط الاستراتيجية، وأراد القرار توحيد هذا النظام لتتمكن جميع الشركات من العمل في شبكةٍ واحدة، وأن يقترح وجودها على مستوى العالم، وداخل الدول، وأيضًا أهمية تواجدها في الفصول الأكاديمية؛ لأن تطبيق المعادلات المساعدة ليس كافيًا لإعداد الطلبة لاستخدام هذا النظام، ولكن أمن المعلومات استوقفه عند محطة التفتيش.
أمن المعلومات، مفتش الطرق الذي يتحسس وجود الشر، ويعرف التفاصيل، ولكل شركة بطاقة أمانٍ يضيفها إلى قائمة محتويات الشبكة التي يتكفل بحمايتها من أيدي المستخدمين الدخلاء، وعندما التقى القرار مع حقائبه اعترض طريقه، وأوضح له خطورة هذا العمل، وأكد أمن المعلومات عمله الدؤوب على البحث عن الثغرات، وأخبر القرار بموافقته على وجود نظام المحاكاة دون التوحيد النظامي، ويعزز وجوده التعلم التطبيقي لدى طلاب الجامعات، ويشجعهم على رسم النتائج بيد الآلة التي تواكب سوق العمل.
فعالية أمن المعلومات، الدليل الوثائقي الذي شاهده القرار، وأقامته لجنة نظم المعلومات، ووثقت إدارة الشبكات هذا الدليل، وأمن المعلومات أظهر دوره الإيجابي في تأسيس علاقاتٍ أمنية، والتركيز أثناء الحديث حتى لا تسحب الهندسة الاجتماعية الكلمات؛ لتضع مشابك التجسس بينها، لتتفنن في الهجوم مستغلةً فضول البعض، وأكد دعمه لأصحاب الشهادات المهنية.
اقتنع القرار وتكفل أمن المعلومات بتوفير وسائل الراحة الأمنية خلال تطبيق نظام محاكاة أنظمة دعم القرار.
[email protected]



