إن التعليم في السعودية هو الركيزة الأساسية التي نحقق بها تطلعات شعبنا نحو التقدم والرقي في العلوم والمعارف. رحم المولى -عز وجل- الملك عبدالعزيز، وجزاه عنا خير الجزاء.
السعوديون اليوم ودائماً، يتذكرون ويفخرون بهذا اليوم الخالد الذي خلده التاريخ، خلد إنساناً سعودياً، يعتز بدينه ووطنه في ظل قيادة حكيمة راشدة، جعلته أول أهدافها واهتماماتها نحو التطور والتمكين للارتقاء بين شعوب العالم بكل فخر واعتزاز يحمل لقب الإنسان السعودي رافع الرأس، والمستشعر قيمة هذه المناسبة التي يعيشها واقعاً حافلاً بالمنجزات الضخمة التي تقف شاهدًا على تقدم هذا الوطن.
يتذكرون كيف حطم الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - المغفور له المستحيل وحول المعجزات والخوارق إلى واقع جديد، عز، وأمن، وأمان.
لقد أبهرت شخصية الملك عبدالعزيز، الكثير من المفكرين والمؤرخين في العالم، ومنهم المؤرخ الصيني البروفيسور يانغ يان هونغ الذي قال عنه: «لقد كان الملك عبدالعزيز أحد العباقرة الذين قدموا لأممهم وأوطانهم خدمات جليلة بجهودهم الجبارة التي لا تعرف الكلل أو الملل، وأثروا في تطور المجتمعات البشرية وتقدمها نحو الغاية المنشودة، وسجلوا مآثر عظيمة في السجل التاريخي المفعم بالأمجاد الخالدة».
ووصف د. فون دايزل النمساوي الذي زار المملكة عام 1926م الملك عبدالعزيز -رحمه الله- بالنابغة، مستشهدًا بالقول: إذا عرفتم أن ابن سعود نجح في تأليف امبراطورية تفوق مساحتها مجموع مساحات ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، معًا بعد أن كان زعيمًا لا يقود في بادئ الأمر سوى عدد من الرجال تمكن بمساعدتهم من استرداد الرياض عاصمة أجداده، لم يداخلكم الشك في أن هذا الرجل الذي يعمل هذا يحق له أن يسمى «نابغة».
أبهرت شخصيته -طيب الله ثراه- المؤرخين والكتاب والمفكرين حول العالم.. وشيد كياناً شامخاً رائداً نعتز به ونحتفي بذكرى توحيده، رحم الله الملك عبدالعزيز، وحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ملك الأمان والعز والاستقرار وولي عهده الأمين رجل الحاضر والمستقبل القائد الملهم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان. ودام عزك يا وطن.
[email protected]



