شعارات خالدة عبر 95 عامًا، أُطلقت لنحتفل مع وطننا الحبيب في ذكرى رفع الراية وتوحيد هذه الأرض على يد الملك الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيّب الله ثراه –.
كل شعار منها يروي فصلًا من القصة العظيمة التي نفخر بها ، وبهذا البيت من القصيد: «ارفع رأسك أنت سعودي». وقد جسّد شعار احتفالنا لهذا العام «عزّنا بطبعنا» هذه المعاني السامية؛ ففي ربوع البلاد تُنسج الطباع وتُحفَظ الأوصاف، فتضيء في كل قلب سعودي قيَمًا خالدة تقود المسيرة نحو غدٍ مشرق.
ومن هنا تأتي قيمة هذه المناسبة في غرس التاريخ العظيم في نفوس أبنائنا، عبر تشجيعهم على حضور الاحتفالات والفعاليات، وسرد القصص البطولية، والتعريف بأسماء الأبطال والمعارك التي خاضها الملك الموحد «طيب الله ثراه»، لتوحيد دولتنا الحبيبة. كما نبرز إنجازات الوطن على الساحة العالمية، وكيف غدت كلمة السعودية راسخة وحاضرة بقوة في جميع القمم العربية والإسلامية والدولية.
وتحقيقًا لرؤية السعودية 2030 التي بُنيت على أسس راسخة، نواصل المسير امتدادًا لمجد الأجداد، ونسجًا متجددًا لحكاية الوطن الطموح.
ماذا لو وجّهنا دعوات إلى الأصدقاء من دول أخرى لزيارة هذا الوطن المعطاء، ليكتشفوا إرثنا وحضارتنا وأصالتنا وكرمنا، وليشهدوا طموحنا الذي لا يعرف الحدود؟!
فنقدّم لهم جولة سياحية تاريخية خلال إجازة اليوم الوطني، تشمل زيارة الدرعية العريقة والمتاحف الوطنية.
كما يمكننا توظيف التقنية الإعلامية في بثٍّ مباشر يُظهر للعالم مدى حبّنا لوطننا الحبيب، وهل نحب سواه؟! وطني الذي عشت تحت سمائه، ووطني الذي عشت فوق ثراه، كما صاغها الشاعر السعودي إبراهيم خفاجي – أحد أبرز روّاد الشعر الغنائي في المملكة.
لنحمل إرثنا إلى العالم، ولنجعل حضارتنا رسالة يفخر بها كل سعودي، فهذا هو الفخر بعزيمتنا التي تقودنا دائمًا نحو القمة.
[email protected]



