قلت: النفاق من الصفات المكروهة في الإنسان حول العالم وفي كل الأديان والمجتمعات، وفي الإسلام هو إظهار الإنسان ما يخالف ما يبطن، سواء كان ذلك في القول أو الفعل.. وهو أنواع ولكل نوع إثمه وجزاؤه.
ولعلي أبدأ بما قاله رسولنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم-، آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان.
الكاتب والشاعر الفرنسي فيكتور هوغو قال عن ذلك: «كم من أبواب يفتحها النفاق»، أما أحمد أمين المفكر صاحب موسوعة فجر وضحى وضهر، فقال: المنافق رجل يمدحك بما ليس، فيك لينال منك مالا يستحق. أما شكسبير فيقول: عندما أقول له أنت تكره النفاق . يجيب نعم ويكون جوابه نفاقا.
أما الأصمعي فيقول: وإني ما مدحتك عن نفاق ولكن عن صفات نادرات.
وقال: المفكر أحمد بهجت، يبدو أن العصر الحديث يحتاج لكمية أكبر من النفاق كي يرضى الناس
وهذا شيء مؤسف.
أما ما قاله: الشيخ الطنطاوي عن ذلك فهو، أولم يجعل الإسلام إخلاف الوعد من علامات النفاق،
وقال الفضيل بن عياض المؤمن قليل الكلام كثير العمل، والمنافق كثير الكلام قليل العمل
وقال بلزاك: الطلاقة في الحديث علامة أكيدة على النفاق..!
وقال د. غازي القصيبي: الفرق بين المجاملة والنفاق هو الفرق بين كلامي وكلامك.!
وكثير غير ذلك ما قيل عن هذه الصفة السيئة التي نسأل الله أن يحمينا جميعاً من أهلها ومآربهم.
[email protected]



