كان يوماً مختلفاً لمن عرف مطار الدمام بالأمس عندما كان الاسم القديم للشركة داكو واليوم حمل اسم مطارات الدمام وهي مطار الملك فهد الدولي ومطار الاحساء الدولي ومطار القيصومة الدولي بفارق كبير عن الأمس إذ زرت المطار على فترات مختلفة فكان اليوم مختلفاً بحركة غير معهودة وناقل وطني متجدد مع السعودية الأم هنا تذكرت أن التاريخ والمناسبة مختلفة حيث أننا في عهد الحزم وعهد الرؤية 2030 التي جعلت الوطن اقتصاد مزدهر وللحياة جودة.
وعندما استعرض الرئيس التنفيذي محمد بن علي الحسني خطط التشغيل والنسب المرتقبة ومشروع المخطط العام والصالات الجنوبية وعدد من المشروعات من بينها تشغيل فندق المطار الذي سيفتتح مع عام 2026 وكيف سيكون هو مع جملة مشاريع متنوعة هنا علمت أن الشرقية بمطارها الأم ستكون مختلفة ولم تعد كالأمس.
وقفت لأرى ما الجديد هنا، فإذا أنا أمام بوابات إلكترونية جديدة تعرف بالخدمة الذاتية وأجهزة تفتيش أمنية حديثة للإفصاح دون توقف للمسافر هنا اختصار للوقت وهنا جودة في توفير ساعات الانتقال بين الصالات والطائرات.
لفت انتباهي أيضاً في هذه المناسبة البهيجة إعلان رئيس الطيران المدني عبدالعزيز الدعيلج، عن ناقل فائز جديد سيكون مقره الدمام وهي العربية للطيران الذي سينقل المسافرين إلى العديد من الوجهات المحلية والخارجية وقد لمست سرور سمو أمير المنطقة الشرقية بذلك الإطلاق، إذ أكد لوسائل الإعلام التي حضرت المناسبة أن هذا المشروع يأتي في لحظات مهمة من مراحل التنمية في المنطقة الشرقية كيف والإنفاق عليه يتجاوز مليار وستمائة مليون تقريباً مما يضيف للمطار حضوراً دولياً على مستوى حركة الطيران العالمي وهو ما يفرح به الاقتصاديون ومما يجعل مطار الملك فهد الدولي مختلفاً استحداث مدرج مختلف تحققت فيه جودة الهبوط والمغادرة حتى في أوقات الضباب والأحوال الماطرة -إن شاء الله-.
هنيئاً لأهالي الشرقية وللوطن بمنجز تنموي مختلف يكون عائده خيراً على السعودية ويضاف إلى ميزة أخرى في الشرقية وهي صناعة الطاقة.
نحمد الله على ماتحقق لنا في هذا الوطن المبارك وشكراً لمطارات الدمام ورئيسها ومنسوبيها والعاملين في مطارات الدمام على التنظيم الرائع والى مسيرة تنموية أخرى -بإذن الله-.
[email protected]


