الحمدلله أن أسواقنا مفتوحة وليست حكراً على هؤلاء التجار حيث يوجد في السوق المحلي آلاف الورش التي تعمل الصيانة للسيارة والأجهزة المختلفة بأسعار معقولة ومناسبة، ولديها جميع الخيارات في القطع سواء أصلية أو قطع ذات جودة عالية يمكن تركيبها والاستفادة منها دون ضرر على المستهلك أو المنتج بشكل عام، تلك الورش تختلف في مهنيتها، منها الذي لديه العمال المهرة والجودة العالية ومنها العكس، ولذلك يجب على المستهلك أن يختار الورشة التي تؤدي الحاجة وبأسعار مناسبة دون ضرر على نفسك أو المنتج الذي اشتريته.
مراكز الصيانة التي تعود للوكيل لا يمكن السيطرة عليها من قبل الجهات المعنية أو تحجيم أسعارها لأن المسئولية تقع على كاهل المستهلك عن طريق الذهاب إلى الورش الخارجية حتى يعلم الوكيل انه أمام خيار تخفيض الأسعار وعدم المبالغة في الارباح بحيث «لا ضرر ولا ضرار»، أو أنه ستتم مقاطعته حتى يبتعد عن جشعه ويعود للأسعار التي تناسب الجميع.
إلزام الوكيل بتمديد فترة الضمان بحيث تصل إلى ست سنوات على الأقل للسيارات وأربع سنوات للأجهزة سيساعد بالتأكيد على توفير جودة عالية للمنتج من المصنع والرفع عن كاهل المستهلك موضوع الصيانة ونفقاتها العالية.
إلزام الوكيل بتجهيز أكثر من موقع صيانة في المدن الرئيسية وتقل في المدن المتوسطة سيساعد على تخفيض أسعار الصيانة لديهم بحكم أن من أسباب ارتفاع أسعارهم قلة مواقع الصيانة ومحدوديتها وما يتبعها من قلة العمالة وبالتالي يرفعون الأسعار ويتحكمون بها حسب أهوائهم.
[email protected]



