أغلب تلك المحطات للأسف لايوجد بها سعودي واحد سواء في الكاشير أو إدارة المجمع بشكل عام حيث تخضع تلك المجمعات لسيطرة تامة من العمالة سواء الموجودة داخل المدن أو على الخطوط الطويلة، لو تمت سعودة هاتين المهنتين فقط، فإننا سنؤمن آلاف الوظائف للمواطنين، عدد محطات البنزين في السعودية تتجاوز عشرة آلاف، يعني لو تم تطبيق السعودة فإننا نتحدث عن ثلاثين ألف وظيفة وربما أكثر تحتاج شغلها بالمواطنين، وهذه الوظائف تعتبر جيدة من ناحية الدخل لأن المحطات تكسب كثيراً وبالتالي ستكون رواتبهم مجزية.
الأرباح العالية التي تحققها محطات البنزين وبالذات أن البعض منها يملكها مستثمرون تتطلب منهم رد الجميل والمساهمة في تنمية البلد من خلال توظيف المواطن - ليس في جميع الأنشطة - يكفي مبدئياً مهنة مدير المجمع والكاشير بدلاً من تسليمها في أيدي الوافدين.
محطات البنزين في أغلب دول العالم تحولت إلى مراكز ترفيه وتسليه للزبائن، الذين سافروا لبعض الدول الأوروبية وشرق آسيا لمسوا ذلك بأنفسهم حيث أنها تشتمل على جميع الأنشطة من محلات ملابس وسوبر ماركت ومطاعم وكافيهات خلاف مواقع العاب الأطفال والمغاسل وتصليح السيارات وربما شقق مفروشة وغيرها من أنشطة، وبالذات على الخطوط الطويلة حيث يرتاح المسافر وأسرته من عناء السفر في هذا المكان الجميل. ولذلك، فهي فهي تعتبر مراكز مصغرة على الطرق تجذب المستهلكين، لدينا مع الاشتراطات الأخيرة لمحطات البنزين نجد أنها تسير على نفس المنوال من حيث الاهتمام وجمال التصميم والتطوير الكبير الذي يلمسه الجميع. ولكن يبقى موضوع السعودة؟
[email protected]



