الزميل العزيز (أحمد عفيفي) و الذي يعد من خيرة النقاد الفنيين و أجدرهم شرحاً لسير المباريات و قراءة أفكار المدربين و في ختام كلامه عن الفريق الإنجليزي الجبار السيتيزنز و كيفية مواجهته من قبل الهلال علّق بقوله (نام بدري و لما تصحى قول أنا ما شفتش حاجة) و أعتقد أنه قصد المزاح و تلطيف الأجواء و ليس انتقاصاً من الهلال بل أراد أن يوضح أن المباراة تتخطى وصف (الصعبة) بل تبدو مستحيلة بالذات مع فقدان الهلال لأهم أوراقه داخل المستطيل الأخضر النجم الفذ سالم الدوسري!
هذا التعليق بالطبع لم يعجب الكثير من الهلاليين الذين يثقون في فريقهم على مواجهة السيتي كما فعلوا في الافتتاح أمام الريال و في اعتقاد الكثير منهم أن الهلال لم يكن سيئاً أمام الريال بل و هو أيضاً لم يصعد من دور المجموعات بصفته الفريق العربي و الآسيوي الوحيد المتواجد في أفضل 16 و كون النتائج وضعته أمام الفريق الأقوى في البطولة حتى الآن فهم كانوا يعلمون ذلك من لحظة إجراء القرعة، بأن الخصم في هذا الدور ربما ينهي رحلتهم المونديالية لكونه يتفوق في كل شيء و لكن الهلاليين يريدون أن يشاهدوا و يعيبهم نداً لند لغوارديولا و نجومه و النتيجة لن تكون بتلك الأهمية إذا ما قدم الهلال أداء مشابهاً لما قدمه في دور المجموعات!