بعد المباراة تناقلت الوسائل الإعلامية لقطات التيكي تاكا الهلالية بالشوط الأول و تلك المثلثات و المربعات التي انتزعت اعجاب المتابعين في كل انحاء العالم و كانت معظم التعليقات تصب في ان ما فعله الهلال بالريال مشابهاً لبرشلونة جوارديولا و انه يستحيل على اي فريق اوروبي مهما كان أسمه إحراج و اذلال الريال و جعله متقوقعاً في مناطقه بلا حيلة ينتظر تمريرة خاطئة ليحاول الارتداد كما حدث في الهدف المدريدي و لكن ذلك التفوق الأزرق لم يترجم إلى اهداف كان من الممكن ان يبقي النقاط الثلاث في جعبة الهلال !
ما قدمه الهلال و الذي كان صداه ايجابياً إلا من بعض متأزمي الإعلام (الكاره للهلال) سيكون بلا قيمة إذا لم يتم الإستفادة من الروح الحماسية للفريق و تلافي بعض الاخطاء التي قد تكلف كثيراً و الفريق النمساوي ليس بإجادة مدريد و لكنه فريق أوروبي ذو حيوية و يلعب بأسلوب الضغط المرتفع لأن لديه مشكلة في دفاعه لذا مهم من لاعبي الهلال إيصال الكرة لمنتصف ملعب ريد بول حتى يستطيع الهلال السيطرة على المباراة و التحليق بنتيجتها و وقتها ستردد الجماهير الزرقاء (ريد بول يعطيك جوانح) و همسة في اذن لاعبي الهلال فالفريق النمساوي سيلعب معكم بفكر مختلف و لن يترك لكم المساحات بل يجب عليكم انتم خلخلة وسطهم و دفاعاتهم و خلق المساحات و الفرص و أعيد و أكرر (نثق في الهلال) انه يحضر في الأوقات المهمة و على الهلال لاعبين و مدرب و ادارة و اعلام و جماهير نسيان مباراة الريال تماماً فهي قد اصبحت من الماضي و التركيز على القادم خطوة بخطوة و الأهم حالياً خطوة فجر الأثنين و بعدها فجر الجمعة لأن التأهل يجب ان يكون الهدف الأول و (لقاء الملوك) سيبقى خالداً في الذكريات بأولويات كثيرة ليس المناسبة لذكرها الآن لأن الزعيم أمامه الأهم !
فجر الأثنين سيسهر الجميع لمتابعة زعيم الوطن و ممثلها و شخصياً أتوقع و أتمنى بحول الله و قوته ان يداوم معظم الهلاليين يوم الأثنين (مواصلين) بدون نوم فرحاً بنتيجة إيجابية تقرب ممثلنا للدور القادم و بالتوفيق للهلال و جميع فرقنا العربية و أختم (لقاء الملوك) بما اتحفنا به المعلق القدير و الزميل العزيز فارس عوض (آسيا تقف في وجه أوروبا عن طريق الهلال ، اللحظات الخالدة تختار أصحابها ، كبار القوم يقدمون في المحافل) !
@DrKAlmulhim