وقد وجدت أن حج ذوي الإعاقة هو ضمن مبادرة جميلة تتكامل فيها جهود أكثر من جهة حكومية، من وزارة الحج والعمرة، إلى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، إلى وزارة الصحة، ووزارة الداخلية، ورئاسة الحرمين، وتاج هذه المبادرة شباب متطوعون يسعون لرضا ربهم وخدمة وظنهم من خلال تحقيق أهداف هذه المبادرة، عاملين بتناغم جميل وتفانٍ واضح ومن خلال عمل مؤسسي مميز نال رضا ذوي الإعاقة وعائلاتهم، فهنيئاً للجميع الأجر والثواب.
وهذه المبادرات وأخواتها لم تأتي طبعاً إلا من دعم سابق ولاحق من قيادتنا التي خدمت وتخدم الحرمين الشريفين وتيسر جميع السبيل لقاصديهما، وبالتالي تحول الحج إلى موسم للمبادرات التي نفخر بها ونفاخر.
مبادرة حج ذوي الإعاقة هي مبادرة وطنية تنفذها وزارة الحج والعمرة ممثلة في إدارة المسؤولية الاجتماعية والأعمال التطوعية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وقد انطلقت في عام 1442هـ لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من أداء مناسك الحج والوقوف على كافة المشاعر المقدسة (عرفات، مزدلفة، منى)، وتوفر المبادرة بيئة مهيأة للوصول إلى جميع المشاعر من خلال وسائل نقل خاصة بمواصفات ومعايير عالية تضمن رحلة يسيرة وسهلة بشراكة استراتيجية مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
وتستهدف المبادرة كافة الإعاقات «الحركية، السمعية، البصرية، التوحد، الذهنية» من مختلف الأعمار والجنسيات، وتختار المشاركين وفق معايير اختيار واضحة ومحددة من كافة مناطق المملكة لضمان رحلة آمنة يمكن تنفيذها بكفاءة تضمن الوصول الشامل إليها من جانب لأشخاص ذوي الإعاقة.
ومن الجهود الجميلة في هذه المبادرة أن المعاق مطلوب منه أن يحج فقط، أما تصاريح الحج فيتم إصدارها، كما يتم توفير باصات مهيأة بمواصفات عالية تناسب ظروف ذوي الإعاقة، وتهيئة السكن بما يتناسب مع احتياجاتهم، بالإضافة إلى توفير الإعاشة، وكل ذلك من خلال كوادر بشرية ومرافقين طبيين.
شكراً لكل من بذل جهداَ من أجل ذوي الإعاقة، فبكم نفخر ونفاخر.
[email protected]



