قلت: هو إرنست همينغوي الحائز علي جائزة نوبل في الأدب عام 1954م وكانت وفاته مأساوية حيث انطلقت رصاصة طائشة من فوهة بندقية صيد، فأخترقت رأس الأديب العبقري والذي كانت تدور رواياته حول الحرب ومصارعة الثيران وسارعت زوجته فوجدته ممددا في ردهة المنزل لا حركة فيه ولا حياة وهكذا انتهت حياته بنفس الطريقة التي عاشها وعبر عنها في رواياته المختلفة والتي وثق فيها جوانب مختلفة من إسقاطات حياته وحياة مصارعي الثيران أو مغامرات الصيد وحتى جوانب من أبطال رواياته وقصصه المختلفة والمخيفة وحتي بنفس الصورةً التي انتهت بوفاة والده الطبيب والذي حدث له ما حدث لابنه حيث كان ينظف بندقيته وخلال ذلك لقى مصرعه.
وما زال عشاق كتاباته وقصصه ورواياته وإلي اليوم وهم يتوارثون عشق أعماله.. ومن جيل لآخر يطرحون نفس السؤال.. هل انتحر أم تم اغتياله أم أن الوفاة نتيجة لحادث وقضاء وقدر. هذا وما زالت رواياته تلقى اقبالاً ونجاحا حتى يومنا هذا.
قال: كيف ترى استعداد الوطن. لموسم حج هذا العام.
قلت: المتابع للتغطيات المختلفة من صحافة مقروءة أو مشاهدة أو عبر التواصل يشعر بالفخر والاعتزاز بما يقوم به الوطن، من استعدادات كبيرة وواسعة من لحظة وصول ضيوف الرحمن والذين يستقبلون بكل حفاوة وإكرام حتى وصولهم إلي أماكن. إقامتهن وما يتبع ذلك من خدمات يجدونها في كل مكان بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
قال: ماذا تقول وعيد الأضحى على الأبواب.
قلت: أهدي للقراء الأعزاء تهنئة شفافة رقيقة، كالنسمة الطليقة ولحن الوفاء تأتيهم من الأحساء. أرض الخير والعطاء، صباح مساء. ومن عواده في وطن الخير والسعادة.


