هذا الكلام، وهذا الخبر مفرح، ومبشر ولعله يكون نواة خير تعيد للناس شيئ من البنية التحتية التي دمرتها سنوات الحرب الأهلية ، الصندوق الخيري الياباني قيل أن له مساهمات سابقة في السودان، والمؤسف آن بعض الأخبار تقول أن تلك المساهمات البنيوية هي من الأعيان المدنية التي طالها عبث الحرب والمتحاربين والمهم الآن هو البدئ باصلاح مايمكن وصلاحة، إضافة إلى خلق مشاريع جديدة تخفف على الناس أسلوب حياتهم.
الغريب أن الجانب الياباني أكد أن الدراسات حاضرة لديه وهو متحمس للبدء في مساعدة السودانيين لكي يساعدوا أنفسهم كما يقال، لكنه لن يبدأ العمل الفعلي في البناء والتعمير قبل وقف إطلاق النار بين الجيش السوداني وبين قوات الدعم السريع السودانية، والتي كانت جزء أصيل من الجيش، ومكان قائدها السيد محمد حمدان دقلو ه، نايب السيد عبد الفتاح البرهان في رداءة مجلس السيادة الذي ابعد كل القوى المدنية من المشاركة في رداءة البلاد.
السؤال: متى تقف الحرب لكي يبدأ البناء هذا السؤآل لايبدو أن إجابته حاضرة لدى أحد لأن الجيش يصر على أن يهزم قوات الدعم السريع ومن معها من قوى عسكرية مسلحة وقوى سياسية في الداخل السوداني وفي خارج السودان، والدعم السريع لم يظهر إلى الآن على الأقل ميلاً للاستسلام كما يطلب الجيش، وهذا يقودنا إلى نتيجة منطقة هي لا إعمار في الأفق المنظور لا ياباني ولا غير ياباني. وامتداداً لهذا الموضوع وخلال مشاركة مندوب السودان في القمة العربية الأخيرة في بغداد عضو مجلس السيادة السوداني الفريق إبراهيم جابر حث الرجل في كلمة السودان للقمة الأشقاء العرب على المساهمة في إعمار السودان، وجاءت هذه المناشدة بعد سيل طويل من كلمات الشتم والتخوين لقوات الدعم السريع.
الغريب أن هناك طلب متناقض بدعوة الدول العربية لاعمار السودان وفي ذات الوقت الإصرار على استمرار الصراع وعدم إتاحة الفرصة لأي من العرب للتوسط لرأب الصدع السوداني الذي يتفاقم مع الأيام .
[email protected]



