الأسبوع الذي يسبق الاختبارات هو أسبوع طوارئ، فالكل يكون في حالة تشنج فتطول قائمة الممنوعات وتبدأ أزمة تنظيم جداول المذاكرة، عدم الانتظام بالأكل، وأرق النوم ونوبات البكاء. يكمن هنا دور الوالدين بتأمين المناخ النفسي المريح لفلذات الأكباد لجعل المرحلة هادئة وتمر بسلام حتى لا يتأثر تحصيلهم النهائي.
خلال فترة الاختبارات يهمل معظم الطلبة صحتهم. لذلك، على الأهالي التأكد من أن أبناءهم يأخذون القسط الكافي من النوم - 8 ساعات يوميًا- ليتمكنوا من الاستذكار ويكون الدماغ في حالة نشاط.
كما يجب توفير نظام غذائي صحي لأبنائنا بحيث تكون الوجبات مليئة بالقيم الغذائية والإكثار من بعض الأطعمة مثل الأسماك والمكسرات التي تزيد من قدرة الطالب على التركيز لاحتوائها على «الأوميغا 3» والتأكيد على شرب الماء لتنشيط الذاكرة وزيادة الانتباه.
رسالة للأهل.. كونوا عونا لأبنائكم لا عبئا إضافيا، لا تضغطوا كل الضغط بهدف الحصول على الدرجات الكاملة فقد يصل بهم الأمر للاحتراق النفسي «Burnout». لا بد أن يعي أولياء الأمور الفروقات الفردية فليس شرطا أن يكون جميع أبنائنا أطباء أو مهندسين، أن يصبح الطالب موظفا مميزا ومبدعا أفضل من أن يكون طبيبا عاديا.
[email protected]
عونا لأبنائكم لا عبئا إضافيا، لا تضغطوا كل الضغط بهدف الحصول على الدرجات الكاملة



