وحيث أن الرقي يأتي دوماً في محضر الرقي من أهل الرقي، فقد كانت هذه الكلمات الوسام في ختام جهد وطني مميز نفذه معهد «اليوم» للتدريب، بالشراكة مع «هيئة الصحفيين»، بدعم مؤسسة الوليد بن حمد آل مبارك الأهلية «أهم».
وتوّج بتخريج 100 صحفي وإعلامي من خلال مبادرة «تطوير رأس المال البشري» في الصحافة والإعلام تلقى المشاركون خلالها 40 ساعة تدريبية، مكثفة عبر البث الشبكي «أون نلاين»، في الصحافة الشاملة والذكاء الاصطناعي، وإنتاج المحتوى التفاعلي، وذلك لتعزيز المهارات الصحفية وتمكين الإعلاميين من مواكبة التطورات الرقمية عبر تدريبات متخصصة في قوالب الإعلام الرقمية الجديدة كصحافة «الميتافيرس»، وتقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، بمحتوى شامل ومتفرد لتجربة المتلقي، والتركيز على أخلاقيات العمل بتلك التقنيات.
لقد قال الأستاذ الوليد بن حمد ال مبارك رئيس مجلس إدارة دار اليوم للإعلام، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة «أهم» الأهلية: في لقاء مشترك مع رئيس هيئة الصحفيين، دخلنا في حديث صريح عن واقع الصحافة وتحدياتها، واتفقنا أن المسؤولية مشتركة، وأن التحديات كبيرة، وأن المتأثر الأول بهذه التحديات هم العاملون في هذا المجال، ... تساءلنا: هل شبابنا على استعداد لهذا التحول؟ هل سوق العمل قادر على استيعابهم؟ للأسف، الجواب ليس كما نأمل ونتمنى.. لكن الأمل موجود، والحل يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وتنمية الكفاءات الوطنية، وهو ما أكدت عليه رؤية المملكة 2030.
قلت: ومن هنا كانت البداية. وقال الأستاذ عضوان الأحمري رئيس هيئة الصحفيين: ولئن سئلتُ عن نجاح المبادرة وصداها المنتشر منذ اليوم الأول، فالسبب حماسة المبادرين والتقاء رغبات هيئة الصحفيين السعوديين مع توجهات وأهداف الداعمين، فرغبة الهيئة تكمن في تنمية رأس المال البشري في الصحافة والإعلام، وهي رغبة تنطلق من هدف ورؤية ومستهدفات دار «اليوم» و»مؤسسة أهم»، في تطوير رأس المال البشري للصحافة والإعلام، والتي ترون نتاجها اليوم بتخريج ١٠٠ مستفيدة ومستفيد. قلت: وسيقول المتدربون الكثير بحول الله، وإننا ننتظر على الدوام صوتاً إعلامياً سعودياً يواكب مكانة المملكة العربية السعودية.
[email protected]



