المخاطر، شبكة من العثرات، يراها المنقبون أثناء تمشيط المنطقة التي سيقوم على أساسها غرس البذور لما سيأتي للمؤسسة، وقد تظهر كتهيؤات تطارد أحلام النجاح، ولكنها لا تتقصد إقفال الباب، بل تضع الواقع مرآةً للأحلام لتكون على يقين بما سيجري، وتحدد المفاصل الهشة في كيان الحلم الذي سيتحقق، وتضع له بعض الخطوات التي سيسير بعدها إلى طريق النجاح، وأمام الخطة المستقبلية تقف جميع الأقسام سويًا، ومعهم الأدوات المحاسبية، والقلق يحيط بهم مما ستكون عليه الخطة المستقبلية.
عم الصمت بين جميع الموجودين ليصنع حاجزًا تحرسه الحيرة بوجهها الغاضب بين الطرفين، والمال وقع في المنتصف، وكلا التقنية، والمخاطر يريدانه في صفهما، ولكن الإدارة أتت إلى المكان، فهربت الحيرة، وتحطم حاجز الصمت عندما طلبت الإدارة من المال الوقوف خلفها، وأشرقت الابتسامة على وجه المال، وأخذ أدواته، وتوجه نحوها وسط دهشة الجميع، وأكدت أنها سمعت السجال بين القطار، والعرقلات، وشكرتهما على جهودهما لتكون الخطة المستقبلية واقعًا يتجسد في صميم العمل، وأكدت أن المال سيكون ضمن صلاحياتها، وأن سكة قطار التقنية ستستمر مع وضع مسارات تصنعها المخاطر، ومن تتخذ القرارات المناسبة هي الإدارة وفقًا للخريطة المؤسسية، وتشاركت الإدارة مع التقنية، والمخاطر، وبقية الأقسام في إعداد الخريطة.
[email protected]



