الذهب الأسود، يستكمل الزمان الرواية عبر خط الحاضر، ويتحدث عن النفط، وكيف كان بين صخور الأرض عبر القرون الماضية، وأنه الآن ركيزة أساسية للاقتصاد، فظهر منه الوقود – كالبنزين والديزل – والمحروقات، والبتروكيماويات، وغيرها الكثير، فالسيارات، والشاحنات تحتاج للوقود، وتوليد الكهرباء، وظهرت المنتجات البلاستيكية، والصناعية، واكتشافه صنع المعجزات، وحتى الآن يتدفق الذهب الأسود رغم أنه يؤلم البيئة الطبيعية من مخلفاته في البحار، والدخان عبر نسمات الهواء بصمت، وانتهى خط الحاضر.
الختام مع خط المستقبل برواية الزمان مع الذهب المتدفق، تدعى البيانات، وكيف تشكلت بالأرقام، والحروف، والرموز من خلال ما يكتبه مستخدمو المواقع، والتطبيقات، وبالتدريج تتشكل قواعد البيانات التي ترسم خريطةً يكون كنزها هو رضا العملاء، ومع مرور الأيام تتوسع القواعد لمخازن، ومع معالجتها تظهر حلة جديدة للمعلومات التي تنتج عن البيانات، وكل يوم تتدفق البيانات من حسابات المستخدمين ومن خلال مراحل تدقيقية تظهر المعلومات لترسم صورة واضحة لما تخفيه البيانات، ورضا العملاء هو بوابة يتسبب إغلاقها في دمار المؤسسات، ولا يزال خط المستقبل مفتوحًا.
تجتمع الخطوط في نهاية حديث الزمان في وقتنا الحاضر، فالذهب، والنفط، والبيانات يصنعون المستقبل.
[email protected]


