وأن رابطة الاخوة أمتن علاقة عرفها الناس والبشر من خلق الله البشرية وأن الدين الإسلامي أهتم بهذه العلاقة وقوة الروابط بين الاخوة (
حيث قال الله تعالى (واذكروا نعمت الله عليكم اذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم ينعمته أخوانا ) وفى وقتنا الحاضر بدأ ظهور تأزم في هذه العلاقات بين الاخوة والاخوات وسرعة تفككها أصبحت علاقات متصدعة ومهزوزة ويصبح بين الاخوة حواجز وتبرد المشاعر بينهم وانقلاب العلاقة الى العدوانية وربما لجأ الاخوة الى المحاكم كما نشاهده اليوم لوجود النزاع بين الاخوان.
هنا نقول أن هذه العلاقة لا تقاس مثل باقي العلاقات ولا تقاس بقوانين الاخذ والعطاء ولن يحصد سوى الجفاف في المشاعر والاحاسيس.
لذلك يجب عليك عزيزي القارئ ان تضع خطوط حمراء لكل من حولك وعلاقاتك مع اخوانك واخوتك سواء من الزوجة او الزوج او الأبناء والبنات عندما يكبرون ولا تسمح لهم بالتدخل بين اخوانك لأن أغلب المشاكل والقطيعة بين الاخوة يكون سببها تدخل الزوجات او الأزواج او الأبناء والبنات ، أخوك سيفك أن نابتك نائبة.
الاخوة ليس أسماء في البطاقات الرسمية ولا أوراق في شجرة العائلة ولا علاقة صداقة قابلة الى الانتهاء والانهيار في اى وقت بل أنه دم يجرى في عروقك كل ثانية ودقيقة تصرخ كرات الدم في عروقك لتشعرك بالحنين وأن روعة وجمال الاخوة أن تشعر أختك أو اخاك بقيمته في حياتك بأن لأمره وهمومه ومشاكله تعنيك والدموع التي تنحدر من عيونه قبل عيونك.
كل شي يمكن تعويضه الا أخونك لا تفرط بإخوانك لا من اجل المال أو التركة أو اى شي في هذه الدنيا الفانية ضعهم بالمقدم دائما هم أولاً يليهم كل البشر في حبك في وصلك وفى
اهتماماتك لأنهم امتداد طبيعي لحب والديك الحب الصادق الذى يغيره شيء هم الثبات الوحيد واليقين الوحيد يقول الله تعالى ( لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُم (
[email protected]



