هذا الحدث التعليمي الرائد يهدف إلى إلمام الأفراد والمؤسسات السعودية بأحدث العلوم والمهارات والتقنيات وطرق التعامل معها والتقدم في برامج الاستثمار فيها، وذلك من خلال مزيج تفاعلي من عروض تقنيات التعليم، وأحدث الابتكارات العلمية.
كما أتاح المعرض عرض تقنيات التعليم المتطورة وربط المتخصصين في التعليم بأحدث الابتكارات ومستجدات التقنية بما شمل ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتطورة، وعرض تجارب مختلفة معرفية، متعددة الوسائط للأسر والطلاب، مع تطبيقات تعليمية معرفية واستشارات جامعية. كذلك أتاح المعرض التعرف على المميزات المعرفية العلمية.
سعت الجامعات المشاركة لإبراز ما حققته من تفوق معرفي وعلمي وبحثي وابتكاري، واستعراض أبرز مشروعاتها ومنتجاتها وإنجازاتها المتميزة في شتى المجالات، كما وجدنا أن هناك تثمينا للتحديات التي تواجه الجامعات جميعهم، والتي تشهد تجاربهم العلمية والعملية المتشابهة والمشتركة، فعليهم أن يعدوا العدة للتغلب عليها، منها تعزيز البنية التحتية لدعم تقنيات التعليم، وكذلك أهمية الاستثمار في تدريب الكوادر البشرية من خلال تنظيم برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والموظفين لتأهيلهم على استخدام التقنيات الحديثة، والأهم من هذا وذاك هو زيادة التمويل، وذلك في تخصيص ميزانيات أكبر لدعم الابتكار والأبحاث في المجالات التعليمية والبحثية، والتركيز على إبراز هوياتهم في ذلك. وكذلك تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم التعليم والابتكار، وأيضا تعزيز الأبحاث المحلية، من خلال الاستثمار في الأبحاث التي تدرس الاحتياجات المحلية، لتقدم حلولاً مبتكرة.
خلاصة القول، المعرض الدولي للتعليم، حدث إستراتيجي مهم يجب أن يتكرر في كل عام، ويعكس التزام المملكة بتطوير قطاع التعليم، وأهمية ربط المؤسسات التعليمية بالمجتمع المحلي والدولي، وإبراز التعليم كأداة أساسية للتنمية البشرية والاقتصادية، وينقل تجارب الآخرين والتفاعل والتعاون معها، ومما يتطلبه من مواجهة التحديات في هذا القطاع على المستويات التقنية، البشرية، الإدارية، والمالية، من خلال التخطيط المدروس، التعاون بين الجهات المختلفة، والاستثمار في الابتكار.
@Ahmedkuwaiti



