الدراسة الأكاديمية، أوراقٌ تحمل بين أسطرها سنواتٍ دراسية من المرحلة الدراسية، وقد تمتد بعضها للدراسة الجامعية، والدراسات العليا حتى أعلى درجات العلم، والمعرفة العلمية، وقد يتخللها بعض التطبيقات الميدانية في بعض المواد على مدار الرحلة الدراسية، وحين الدخول في سوق العمل ستكون الأوراق مفيدة لحامليها من مختلف المراحل، سواءً في المدرسة، أو الجامعة، أو المعاهد، أو تدريبٌ منتهٍ بالتوظيف، وسيكملون مسيرتهم المهنية بدعم هذه الأوراق من قسم الموارد البشرية، والقسم الذي سيعملون فيه، وسينجحون في تحقيق أهداف الإنجاز، ولكن جسره لم يكتمل، فطلب منه شهر رمضان التروي.
الخبرة العملية، أوراق كتبها قلم الحياة عن الأيام التي تمضي، والحديث يدور عمَّن يعملون بالاعتماد على الخبرة، ويعتمدون كثيرًا على أنفسهم ومستوى دراستهم بسيط، ولا يعتمدون عليه بقدر خبرتهم المهنية التي يتفوق فيها الميدان على مقاعد الدراسة، ولهذه الأوراق أهميةٌ خلال سير العمل الوظيفي فالتعلم من الأخطاء، وتصحيحها من أهم الأمور في هذه الأوراق، ولكن مع تطور التكنولوجيا التي تتطلب مهاراتٍ ليست مكتسبةً لدى هؤلاء الأشخاص سيحتاجون للدورات التدريبية، وكذلك في عصر التطور السريع المعرفة التحديثية التي تتطلب المعرفة بما يدور، وقد لا تستطيع الدورات التدريبية القيام به، فابتسم شهر شهر رمضان؛ لأنه وصل لسبيل الحل.
أخذ شهر رمضان المبارك أوراق الدراسة الأكاديمية، والخبرة العملية إلى حافة التوقف، وأشار للإنجاز أن يأتي، اكتمل جسر الإنجاز بأوراق الخبرة الدراسية، والمهنية، وعبر الإنجاز مع شهر رمضان نحو الازدهار بتوحد الجهود بين مقاعد الدراسة، وميدان العمل.
@bayian03



