دعم كفاءة كوادرنا الوطنية في مجالات الطاقة والمياه
الأمر الذي دعاني إلى كتابة هذا المقال ما وجدته في خبر حديث؛ يسعد النفس، ويجذب الانتباه.. إذ يشير هذا الخبر إلى توقيع صندوق تنمية الموارد البشرية اتفاقية تعاون مع أكاديمية الطاقة والمياه لدعم تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في عدد من المهن الفنية، تشمل مجالات الكهرباء، والصيانة الكهروميكانيكية، والسلامة والصحة المهنية، بحضور وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية م. أحمد بن سليمان الراجحي.
الاتفاقية تستهدف تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتوفير فرص تدريبية مرتبطة بالتوظيف، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز التدريب المهني والفني والتخصصي للباحثين عن عمل، كما تضمنت تشكيل فريق عمل مشترك بين الصندوق والأكاديمية لمتابعة تنفيذ بنودها، وعقد اجتماعات دورية لضمان تحقيق الأهداف المحددة وفق احتياجات سوق العمل.
قدراتنا البشرية.. وطموح لا حدود له
الاتفاقية لا تنطلق أهميتها من كونها اتفاقية تستهدف التدريب والتأهيل فقط، بل تبرز أهميتها في مجالها الحيوي والذي أصبح في عالمنا اليوم أحد أبرز المجالات أهمية، كيف لا يكون ذلك وهو يهتم بركائز رئيسية تعزز من جودة الحياة، وذلك في مجالات المياه والطاقة، وهي المجالات التي تمتاز في الوقت ذاته بتسارع تقدم تقنياتها، وزيادة أهميتها في ظل الكثير من التحديات التي يواجهها عالمنا اليوم.
لدينا برنامج وطني ملهم للغاية، أنطلق في عام 2021؛ يأتي ضمن برامج رؤية هذا الوطن العظيم، وأتحدث هنا عن برنامج تنمية القدرات البشرية، والذي يستهدف بكل قوة وحيوية تعزيز تنافسية المواطن عالمياً؛ وذلك من خلال بناء استراتيجية وطنية طموحة لتنمية قدرات المواطن، بدءاً من مراحل الطفولة المبكرة، مروراً بالتعليم العام، والتعليم الجامعي والتدريب التقني والمهني، ووصولاً إلى التدريب والتعلّم مدى الحياة، بمشاركة الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي.
الكل منّا مساهم في تأهيل وتدريب كوادرنا الوطنية، كلاً من مجاله، ومكان عمله، وسيبقى -بإذن الله- طموحنا دائماً عنان السماء.
@shujaa_albogmi


