الزكاة خيراتها كثيرة فهي تستثمر أموالنا فتطهرها وتبارك فيها وتكثرها وتكبح جماح النفس وتروضها على العطاء والإيثار والكرم، وبها نحقق ركنا من أركان الإسلام جعله الله ميسرا على العباد و بنصاب لا تختل فيه الحسابات بل تعي مقدار نعمتها عليك فتردد عندما تخرجها "ما أكرمك يا الله حتى بما هو فرض علينا راعيت مصالحنا وأغنيت بأدائها العباد وأثريتنا بقليل نقدمه وجدت علينا بأجر يوم المعاد".
وتأتي رفيقة الزكاة "الصدقة " وتنظر لها بإعجاب فهي نعمة من نعم الحياة التي يغفل البعض عن بهائها و روعة تفاصيلها وجمالها في الخفاء ؛ هذه النعمة مكافأتها كثيرة بعضها يسدد في الحال وبعضها يتضاعف لك أضعاف كثيرة فتتملك استثماراتها يوم المآل، من مكافأتها أنها تطفئ غضب الله" تأمل ذلك " ومن مكافأتها إنك بها ستكون ممن يظلهم الله في ظله يوم تكون الشمس مرتفعة قدر ميل "هل هناك أعظم من ذلك " وبها ستكون ضمن من تدعو لهم الملائكة " استوعب ذلك "، وهي دواء للأمراض وسببا لانشراح الصدور وتدفع البلاء وتقي ميتة السوء وتطهر المال وتنميه وتعود بأجرها وهي مصحوبة بدعاء ذاك الفقير الذي أدخلت عليه السرور وكفيته بمال الله الذي تخيرك لتتنعم فيه.
*سؤال :
كم عدد المرات الذي ذُكرت فيها الزكاة و الصدقة في القرآن؟



