ويركز المؤتمر في هذه النسخة على تسخير الإمكانيات لتنمية القدرات البشرية عبر أحدث الوسائل التقنية لتوفير بيئة للتعلم مدى الحياة ومواجهة التحديات العالمية.
وقد ثمّن وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج تنمية القدرات البشرية يوسف بن عبد الله البنيان، رعاية صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - يحفظه الله - للمؤتمر، مؤكدًا أن انعقاد النسخة الثانية منه يأتي تأكيدًا على أهمية تسخير الجهود وإثراء الحوار العالمي بما يسهم في تنمية مستقبل القدرات البشرية.
ويستهدف المؤتمر استقطاب عشرات الاف الزوار، بينهم خبراء ومختصون بمجالات تنمية القدرات البشرية، واستضافة مئات المتحدثين عالمياً من قادة الرأي والخبراء وصناع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي، ومراكز الفكر في العالم بالرياض لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.
هذا البرنامج استمرار وتعزيز لكل النجاحات التي حققتها النسخة الأولى في فبراير 2024.
مؤتمر جدير بالإشادة والشكر، فهو بحق سيحقق -بإذن الله- كل الأهداف وسيثري الحوار العالمي لتنمية القدرات البشرية للحاضر والمستقبل.
لأن مهارات التفكير العليا، القدرات العقلية تتجاوز استرجاع المعلومات وتكرارها وتشتمل على التحليل والتقييم والابتكار وتعزز القدرة على استيعاب المفاهيم المعقدة وفهمها.
فالقدرات العقلية كما يعلم الجميع تتأثر بالبيئة والوراثة وتتضمن التفكير بعقلانية، وتساعد على التكيف مع المواقف بشكل صحيح وسريع، وتتضمن عمليات عقلية على مستوى عالٍ مثل التفكير الإبداعي وحل المشكلات.
شكراً سمو ولي العهد، وجعل الله أعمالكم في ميزان حسناتكم.
[email protected]



