لا يمكن لأي سائح أو زائر يأتي للمملكة إلا ويضع في اعتباره زيارة مطاعمها وكافيهاتها باستمرار إن لم يكن بشكل يومي. ولذلك، شاهدنا نقلة كبيرة وتطور مهم في أشكال وأنواع ما تقدمة تلك المواقع خلاف ما طرأ عليها من ناحية التجهيز والديكور واختيار المواقع المميزة لتتحول فعلاً إلى واجهة مشرفة للسياحة السعودية لدرجة أن أهم الأسماء العالمية في هذا النوع من النشاط أصبحت تتسابق لافتتاح فروع لها داخل السعودية لعلمها أنها ستحقق مداخيل كبيرة بحكم وجود القوة الشرائية وكذلك تنوع السياح والزائرين واختلاف ثقافاتهم.
هذا النشاط يعتبر مطلباً للجميع سواء مواطنين أو مقيمين أو زائرين وسائحين. ولذلك، من الأهمية الحفاظ على جودته وسلامته وبناء عليه تبذل البلديات جهوداً كبيرة في الرقابة والمتابعة تذكر وتشكر. ولكن مهما حصل فإن سلوك العاملين في تلك المواقع لا يمكن الإحاطة به بشكل كامل مما يستلزم وضع قيود تقلل من تلك التجاوزات - إن حدثت - ربما تكون تصرفات غير مقصودة مثل لمس الاكل بالأيدي العارية أو التنفس والعطس داخل الأواني وغيرها مما يحتم معه وضع شرط لبس الكمامة أثناء تقديم أو تجهيز الوجبات والمشروبات للزبائن حتى نضمن سلامتها.
كما يعلم الجميع أهمية لبس الكمامة في الحفاظ على سلامة الطلب، وحتى ننقل صورة مهمة للجميع أن سلامة المستهلك فوق كل اعتبار. أتذكر أن جميع السائحين عندما يعودون من جولة خارجية - من ضمن ما يمتدح - نظافة مطاعمها والعاملين فيها، وهذا ما نريد الوصول إليه.
@almarshad_1


