والآن ضج الفضاء بأجرام صناعية ذات أشكال وأغراض مختلفة، فهذا قمر للأتصالات وآخر للأنواء وثالث للأرشاد البحري ورابع لدراسة المحيطات وأعماقها وحيتانه وخامس لا نعرف لماذا ، أو لا يراد لنا أن نعرف.
ومع مرور الزمن، أصبح هناك ما يزيد على ستة آلاف طن من الحطام الفضائي يدور في مدار الأرض الأدنى بالاضافة الى أكثر من 400 قمر صناعي خارج الخدمة تدور في مدار الأرض التزامني.
وزاد: كما أصبحت أجزاء الصواريخ المطلقة الى الفضاء جزءاً كبيراً من الحطام الفضائي، كما هي الحال بالنسبة للأجزاء الصغيرة من الرحلات الفضائية مثل البراغي والصواميل، وأصبح الحطام الفضائي يشكل خطراً كبيراً على مستقبل ارتياد الفضاء، حيث ان هذا الحطام الذي يدور بسرعة خارقة في مدار حول الأرض قد يصطدم بأي قمر صناعي عامل سواء كان للاتصال أو للبث التلفزيوني أو لتقارير الطقس .
ويعطله خطر الاصطدام يحدث قرابة 1500 مرة يومياً، كما ومع مرور الزمن تكون لدينا ما يسمى «سكراب الفضاء»، وأصبح هناك ما يزيد على 6000 طن من الحطام الفضائي يدور في مدار الأرض الأدنى، وأصبح هذا الحطام الفضائي يشكل خطراً كبيراً على مستقبل ارتياد الفضاء، حيث ان هذا الحطام يدور بسرعة خارقة في مدارات عشوائية حول الأرض، وقد يصطدم بأي قمر صناعي عامل سواء كان للاتصال أو للبث التلفزيوني ويعطله، كما ان هذا الحطام يشكل خطراً على حياة رواد الفضاء ومحطة الفضاء الدولية، وبالتالي أصبح لدينا خطران قائمان من هذا الحطام أو السكراب.. خطر الاصطدام بالأقمار الصناعية، وخطر اختراق الاصطدام بالأرض، مثل النيازك.
فتم عمل «مكنسة الفضاء»، وهو قمر صناعي يطلق شبكة كبيرة «مثل الكرافة» ويسير بشكل عشوائي في الفضاء ليلتقط أكبر كمية ممكنة من القطع التائهة، وتجميعها في خزان كبير وانزاله لاحقا الى الأرض، ليستفاد منها في اعادة التصنيع ان هذا الحطام يشكل خطراً على حياة رواد الفضاء ومحطة الفضاء الدولية، كم تفعل النيازك التي تصطدم بالأرض بين حين وآخر.
@A_Althukair



