لننظر أولاً لهذه الأرقام قبل التعليق عليها.. إذ يشير الخبر المنشور حديثاً إلى أن الموانئ السعودية التي تشرف عليها الهيئة العامة للموانئ «موانئ» خلال شهر أغسطس لعام 2024؛ حققت ارتفاعًا في حجم الطنّيات المُناولة بنسبة 26.57% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، فيما سجلت أعداد الحاويات الصادرة ارتفاعًا بنسبة 18.76%، مقارنة بالفترة المماثلة من العام 2023، كما ارتفعت أعداد الحاويات الواردة بنسبة بلغت 15.24%.
وبالأرقام أيضاً؛ كشف الخبر عن تحقيق الموانئ السعودية خلال شهر يوليو لعام 2024 ارتفاعًا في حجم الطنيات المُناولة بنسبة 9.11% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2023، كما سجلت أعداد الحاويات الواردة ارتفاعا بنسبة بلغت 15.72%، بما يتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية بترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، ومحور ربط القارات الثلاث.
الموانئ في عالمنا اليوم.. هي ركيزة مهمة لدعم وتسهيل الحركة التجارية وتحقيق مزيد من معدلات النمو الاقتصادي لأي اقتصاد في العالم؛ وفي المملكة العربية السعودية يحظى هذا القطاع باهتمام كبير وتطوير مستمر؛ لتصبح بذلك الموانئ السعودية ذراع لوجستي قوي وفعّال ويمكن الاعتماد عليه بكل قوة وحيوية ولله الحمد.
وتعتبر السعودية واحدة من أكثر دول العالم أهمية من حيث الموقع الجغرافي والذي يربط القارات الثلاث، كما أن الموانئ المحلية تحقق في كل عام معدلات نمو جديدة؛ الأمر الذي يعكس حيوية وقوة الاقتصاد المحلي، والذي سجل تقدماً هائلاً ونمواً كبيراً في السنوات القليلة الماضية؛ عقب إطلاق رؤية 2030؛ هذه الرؤية الوطنية الطموحة والداعمة والمحفّزة.
القطاع اللوجستي ركيزة قوية لكل اقتصاد قوي وحيوي في العالم أجمع، والاقتصاد السعودي واحد من أقوى 15 اقتصاداً في العالم؛ ويستند على قطاع لوجستي بات على عتبة مزيد من التطوير الكبير والنمو والنجاح، يأتي ذلك في الوقت الذي تستهدف فيه الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.. ومن نمو إلى نمو -بإذن الله-.
@shujaa_albogmi



