تطوير برنامج وطني لتسهيل استقطاب أفضل الشركات والمدارس الأجنبية من الخارج، وجذب المستثمرين والشركات التعليمية العالمية إلى السوق المحلية يحقق العديد من المزايا والمكاسب أولها بما يتعلق ببناء أجيال تحصل على تعليم متقدم يواكب أحدث نظم التعلم ويلبّي حاجة المملكة من مخرجات تمتلك الأدوات والوسائل الكفيلة بصنع الفارق في المستقبل.
بدأ ذلك في الرياض بإنشاء مدارس عالمية لها ريادتها في التعليم المتطور يمكنها أن تسهم بالكثير في هذا المجال لما تمتلكه من خبرات وطاقم تعليمي وإداري متمرس يعمل على توطين التقنية عبر استثمارات نوعية تحفز جميع المؤسسات التعليمية العاملة، وتعزز من المنافسة في أحد أهم وابرز المجالات، ما يجعل الاستثمار مضاعفا من حيث العائد على صعيد التطوير البشري والاقتصادي معا.
في المملكة قطاع تعليم قابل لمزيد من الاستثمارات ومهيأ بصورة كبيرة لأن يحقق النقلة المرجوة في بناء مستدام، وهذا القطاع يمتلك فرصا كثيرة وواعدة من واقع عدد الطلاب الذين ينشطون فيه، ومع دخول المدارس العالمية فإننا أمام تطور جديد يمكنه أن يحقق قفزة كبيرة في البناء والنهضة التي نسعى إليها في ظل وجود مستثمرين محليين ودوليين محتملين يمكنهم تأسيس منظومات تواكب أفضل نظم التعليم الحديث.
يحقق قطاع التعليم بمثل هذا التطور الاستثماري العديد من الفوائد التي تنعكس على المستهدفات الوطنية فبناء الأجيال وإعدادها إنما هو الاستثمار الحقيقي الذي يؤسس لقاعدة علمية ومعرفية تخدم مستهدفات الاقتصاد المعرفي ومنظومات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة والتعلم الآلي بما يضع المملكة في طريق ممهد نحو المستقبل المشرق خاصة حينما نضيف إلى ذلك التوسع في الجامعات العالمية وما تقدمه من خبرات ومخرجات تلبي حاجة السوق المحلي وهي تمتلك التأهيل العلمي المتكامل ما يضاعف الاستثمار ويجعله أكثر قيمة وفائدة لحاضر ومستقبل بلادنا.
@MesharyMarshad



