وفي كتاب الله تأكيد على عظم حق الأم ومكانتها.. وكذلك حجم التضحيات التي تقدمها الأم منذ لحظة الحمل حتى تضع مولودها وتسهر الليالي على تربيته.. قال الله تعالى: «وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا» وفي آية أخرى : «حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ».
الأم هي ملاذنا بعد الله حين تضيق علينا الدنيا.. الأم هي الصدر الحنون الذي نلقي عليه رؤوسنا، ونشكو إليه همومنا ومتاعبنا، فهي تعطي ولا تنتظر أن تأخذ مقابل هذا العطاء، مهما حاولنا أن نفعل وأن نقدم لها، لن نستطيع أن نرد جميلها علينا ولو بقدر ذرة صغيرة.
كما أن أفضال الأم تحتوينا قبل مجيئنا إلى هذه الدنيا.. فالأم بعد إرادة الله هي سبب وجودنا على هذه الأرض وفي هذه الحياة، وسبب نجاحنا، فهي تعطينا من دمها وصحتها لنكبر ونُنشأ صحيحين سليمين، هي عوننا في الدنيا، وملاذنا الآمن، بها نشعر بالأمان والطمأنينة.
إنها النعمة الكبرى التي أنعم الله بها علينا، فالأم هي كل شيء في حياتنا؛ هي الحب والرعاية والحنان، بها نشعر بالسعادة والفرح، وبدونها نشعر بالوحدة والحزن.
لا نستطيع أن نوفي الأم حقها، ولا أن نرد لها جزءاً من فضلها علينا، فهي تستحق منا الكثير والكثير، وليس في وسعنا إلا أن نحيطها بالاحترام والتقدير والبر والإحسان طوال حياتنا.
@alnajaei_1
لا نستطيع أن نوفي الأم حقها، ولا أن نرد لها جزءاً من فضلها علينا، وهي تستحق منا الكثير



