- هذه الخطوة حاول الجانب الامريكي استثمارها كخطوة داعمة للناس وبمسعى إنساني إغاثي يقوم به الجانب الأمريكي وخاصة إدارة بايدن لاظهار الجانب الإنساني لأمريكا التي تبذل مساعي حقيقية تحاول من خلالها التخلص من القيود الإسرائيلية الصارمة المفروضة على دخول المساعدات.
- الجسر الذي بنته القوات الأمريكية وتحدث عنه الإعلام الأمريكي على أنه معجزة هندسية غير مسبوقة كلف بناؤها مايفوق ثلاثمائة مليون دولار أمريكي فقد قدرته على العمل في اليوم الثاني عشر من بداية أستخدامه وقيل أن الجسر تفكك إلى أجزاء في البحر بفعل الأمواج العاتية وأوضاع الطقس القاسية، ولم تتمكن القوات الأمريكية من إدخال كمية كبيرة من المساعدات من خلاله حيث قدرت السلطات الامريكية عدد أطنان المساعدات التي عبرت من خلال الجسر بما يقرب من تسعمائة طن فقط من المساعدات، والعجيب في الجسرأنه يحتاج لما يقرب من ثمانية وعشرون مليون دولار أمريكي لكي يمكن إعادته للعمل من جديد، ويقال أن هذه المبالغ قد تجمع أو تحصل من بعض الدول المانحة للشعب الفلسطيني رغم أنه لم يعلن عن اسماء دول بعينها.
-الجسر دار حوله الكثير من الحديث منذ الإعلان عن إنشاده وقيل بأنه وجد ليكون أولى البوابات التي يغادر من خلالها ابناء غزة إلى حياة جديدة في بلدان المهجر بعد أن يفيقوا على الدمار الذي حل بكل ممتلكاتهم وهناك من تحدث عن ماهو ابعد من ذلك حيث قيل وقتها أن هذا الجسر يعد نقطة ارتكاز أمريكية على السواحل الفلسطينية التي يعتقد أنه تخفي في باطنها أطنان من ثروات النفط والغاز التي يسيل لها لعاب القوة الأمريكية.
-ومن الانتقادات التي واجهها جسر بايدن أن كان بالامكان استخدام أموال البناء في شراء مساعدات للفلسطينيين وادخالها عبر أو من خلال المعابر البرية.
-قصة تحطم الجسر الذي لم يصمد أكثر من أسبوعين سببت حرج كبير للقوات الامريكية وللإدارة الأمريكية، لكن كل ذلك لا يهمهم مادام قادراً على تحقيق مصالح بعيدة المدى.
@salemalyami


