- أتساءل لماذا؟!! لماذا يغشون على الرغم من معرفتهم بالعقوبات الرادعة وفقاً لنظام مكافحة الغش التجاري والتي تصل إلى السجن ثلاث سنوات وغرامات مالية تصل إلى مليون ريال أو بهما معاً، ناهيك عن التشهير بالمخالفين علاوة على إغلاق المنشأة المخالفة كل هذا لا يؤثر بكيانهم المعاق، ولكل عاهة أسبابها ومن أسباب هذه العاهة المرض المستشري في مجتمعات العالم، وهو «الفساد» والذي يضر بالمصالح الخاصة والعامة للمجتمعات جميعا، بالفعل الفساد آفة المجتمع.
- بداية أشكر نزاهة ومراقبيها المخلصين وأشكر كل من تعاون لكشف الغش على جهودهم الواضحة وأشيد بأمانتهم وحبهم وولائهم لوطنهم، وأحب أن أتكلم عن الفساد بشكل عام الذي أوشك القضاء عليه ومن مظاهره، الرشوة، المحسوبية، التكسب من وراء الوظيفة ، المحاباة واستغلال الممتلكات العامة، والواسطة، استغلال النفوذ، والاستيلاء على المال العام ، والابتزاز، ووضع الشخص المناسب في غير المكان المناسب.
- الفساد ظلم كبير إلاّ أن لكل ظلم نهاية، وفي كل مرة تعلن هيئة الرقابة ومكافحة الفساد عبر حسابها في «إكس» بيانًا بالإطاحة بمتهمين بقضايا فساد مالي وإداري، ورشوة، واستغلال نفوذ، وإحالة المتهمين إلى الجهات المختصة بعد حصر وضبط المبالغ المالية المصروفة بغير وجه حق، نستدرك أنه بالفعل وكما قال ولي العهد «حفظه الله» وأدام عزه، أنه لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد أيًّا من كان.. لن ينجو.
[email protected]


