- هناك من فسر عودة للعلاقات خاصة من الجانب السوداني هي الحاجة الملحة للسلاح وخاصة المسيرات الإيرانية التي يعتقد قادة الجيش ومعهم القوى التابعة للنظام السابق، وبعض القوى الشعبية التي استقطبت من قبل الجيش أنها أي المسيرات الإيرانية ستحدث فرقاً في المواقف بين الطرفين حيث تقول التقارير الدولية إن قوات الدعم السريع أثبتت أنها خصماً ليس سهلاً، وزادت تقارير أخرى أن قوات حميدتي تتلقى سلاحاً ودعماً من الخارج، إضافة إلى الجولة التي شملت أكثر من عاصمة أفريقية وقام بها الفريق ديلو الذي حاول الظهور بمظهر القائد المدني، والسياسي.
- الغريب أن معظم التقارير التي تحدثت عن عودة علاقات الجانبين السوداني، والإيراني أكدت أن هناك اتصالات سابقة تمت قبل ثلاثة أشهر بين الجانبين، وأن بعض التقرير الأمنية والعسكرية تحدثت بالفعل عن دخول المسيرات الإيرانية إلى ساحة المعركة، هنا يبقى السؤال المقابل الذي يركز على أن الجيش تحصل عملياً على الدعم العسكري الإيراني، في المقابل ماذا تريد إيران من السودان؟
- كثيرون يتطوعون للإجابة عن مثل هذا السؤال ويقررون أن من أول أهداف إيران هو زيادة نفوذها في القارة الأفريقية انطلاقاً من أرض السودان، والمسار الثاني الذي قد يكون هدفاً إيرانيا لعودة العلاقات مع السودان هو التطلع الإيراني للحصول على امتيازات في بعض الموانئ السودانية على البحر الأحمر.
- التقارير الأممية تنقل عن الأوضاع في السودان بأنها الأسوأ على الاطلاق، وتحذر من تفاقم الأوضاع مع بلوغ عدد النازحين لبضعة ملايين ومع العزلة السياسية التي يحيط بها البرهان نفسه وبلاده بقطع صلاته الرسمية مع الدول والمنظمات الأفريقية.
@salemalyami



