-في عالم المنشآت والشركات، يستخدم نهج «ماذا لو» لتقييم المخاطر، حيث أنها تعتبر وسيلة بسيطة وفعالة لفهم المخاطر وآثارها بشكل أفضل، فإستخدام السؤال «ماذا لو» قبل الحوادث قد يساعد في منع أو تقليل تأثير المخاطر المترتبة عليها، وتعتبر كذلك، أداة مهمة لأخصائي السلامة، لتحديد وتحليل مصادر المخاطر والأسباب المحتملة والظروف والعواقب والضوابط.
- ولو تسالنا، ماذا يمكن لتلك العبارة أن تفعل إذا كانت لنا خطة استراتيجية على مستوى الأفراد والمجتمعات، و استخدمها الطالب، فقال ماذا لو خصصت ساعة من يومي، لمراجعة دروسي، كيف سيكون اثرها على تحصيلي الدراسي ، ولو استخدمها الموظف فقال، ماذا لو خصصت ساعة يومية لتطوير نفسي في مجال عملي، كيف سيكون أثرها على مستقبلي الوظيفي، وماذا لو استخدمتها الشركات والمؤسسات الاهلية، لتطوير كفاءتها، وللتنبؤ بالمخاطر المتحملة لتلافيها.
- ومما لا شك فيه أن عبارة ماذا لو، تساعد في ادراك ماهية الاستعداد والتدريب المسبق، ليسهل على المرء التعامل مع الأمور وقت حدوثها بشكل حقيقي، فالتدريب المبدئي مثلاً ،لفرق الإنقاذ والإطفاء، باستراتيجية ماذا لو، يعينهم على التعامل مع الحوادث حال حدوثها بشكل حقيقي، ويساعدهم على إنجاز مهامهم بكل كفاءة واتقان.
- ونافلة القول، ماذا لو، صارت تلك الطريقة، منهجاً حياتياً متبعاً، للعزم على فعل الأمور الحسنة، كأن يقول المرء: ماذا لو قمت باقتطاع مبلغ من المال من دخلي الشهري للمساهمة في أعمال الخير النافعة، أو للاستثمار طويل الأجل، وماذا لو فكرت بالتقاعد المبكر، ستجد عندها، أنك وضعت لنفسك فرضية تستطيع من خلالها التنبؤ بمستقبل أفضل، وأن تتلافى معها، بعض العقبات والصعوبات التي قد تواجهك او تواجهه افراد أسرتك، فلنكن على أهبة الاستعداد، ولنعد العدة لمواجهة التحديات والمخاطر المحتملة، بتلك العبارة النافعة التي بدأنا بها هذا المقال.
*قال الشاعر
لقد ناديت لو اسمعت حياً.. ولكن لا حياك لمن تنادي
@azmani21


