رؤية ٢٠٣٠ مكنت المرأة من العمل في كافة القطاعات الحكومية والأمنية لتكون شريكة في صناعة التحول الذي تشهده المملكة.
فالمرأة السعودية اليوم وبكل فخر أكدت وتؤكد أنها عنصر مهم من عناصر قوة هذا الوطن بعد تمكينها، فالدعم الكبير من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان «يحفظهما الله» حقق فرص توظيف المرأة.. وجعلها جزءاً من رؤية ٢٠٣٠ فكان له أكبر الأثر في تمكين المرأة. هذه هي المرأة السعودية تضيء بصماتها في كل مناطق المملكة وبجميع المجالات.
سأتكلم اليوم عن المرأة في الدفاع، فكان لأول ظهور لها بالزي العسكري والقائها التحية العسكرية بكل ثقة وإيمان بالله أولاً ثم بقدرتها على خدمة هذا الوطن وحمايته كشقيقها الرجل كان لهذا الظهور دعم كبير للمرأة حققت من خلاله نجاحات لافتة وانجازات عظيمة.
شكراً لوزارة الدفاع حيث وسعت النطاق العسكري النسائي عبر فتح بـوابـة القبول والتجنيد الموحد للتقديم على وظائف عسكرية برتب مختلفة في أفرعها المتعددة من القوات البحرية والجوية والبرية والدفاع الجوي والخدمات الصحية، كما أنشأت مركزًا لتدريب الكادر النسائي للقوات المسلحة، يقدم برامج ومناهج تدريبية متميزة ويهدف إلى توفير بيئة تعليمية مثالية للكادر النسائي بمعايير عالمية .
مساهمات وزارة الدفاع لتمكين المرأة السعودية لم تقتصر على المجال العسكري فقط، بل كان لها جهود مشهودة للاستثمار ببنات الوطن وتقديم فرص التدريب والتوظيف للوظائف الإدارية غير العسكرية.
وفي الخدمات الصحية المرأة السعودية أثبتت قدرتها في هذا القطاع الحيوي المهم، وأسهمت في الارتقاء بالمنظومة الصحية في المملكة، وحققت مراكز متقدمة عالميًا في القطاع الطبي.
وفي الدفاع المدني أيضاً، شجعت إدارات الدفاع المدني المرأة السعودية على الالتحاق به، وتطوير ثقافة الوقاية ومواجهة الكوارث، واكتسبت كثير من الخبرات.
وفي الشرطة تقدم المرأة السعودية دورا فاعلا في أجهزة الشرطة، فتباشر الموظفات المدنيات كل البلاغات التي ترد إلى مركز الشرطة، أما العسكريات حديثات التخرج فيتم عملهن في متابعة هروب الفتيات ولا يقمن بمباشرة حوادث القتل والعنف.
وفي الجوازات وضعت المديرية العامة للجوازات معايير وشروطا عدة للمتقدمات لشغل الوظائف العسكرية فيها، وتعاونت مع الوزارات المعنية في تمكين الموظفات المدنيات في قطاع الجوازات.
المرأة السعودية في كل مجال.. متمسكة بمبادئها الدينية وقيمها الأخلاقية.
[email protected]



