@bayian03
- ورود التميز، ورودٌ ترعرعت في تربة الأفكار، وتكبر مع أشعة شمس التشجيع، وتنتعش مع أمطار الإتقان، وخلال ذلك عليها أن تتحدى سرقة الأفكار، وعاصفة التثبيط، وضباب العجز حتى تتفتح في النهاية.
- تربة الأفكار، التربة الخصبة التي نمت فيها البذور، وتشبَّعت من سماد التجديد، فالتميز يزداد أصالةً عند وفرة الأفكار، والورود تبدو أكثر جمالًا، فالقصص، والروايات تأتي من الأفكار المتشعبة، والمترابطة معًا، ومع ذلك، فالأفكار الجذابة مهددة بالسرقة، فلطالما سجلت إنجازاتٌ باسم آخرين، ولهذا استعانت الأفكار بالحقوق لحمايتها من السرقة، وبذلك نجت تربة الأفكار من السرقة، وتبرعمت بذور ورود التميز، وهزمت السرقة!.
- شمس التشجيع، الشمس التي تشرق كل صباح، وتفرح بها براعم التميز الصغيرة؛ فهي تمنحها الدفء، والطمأنينة للنمو بسرعة، فالتشجيع يساهم في تعزيز نمو البراعم، فالرياضيون يصبحون محترفين بالتشجيع من ذويهم، وأصدقائهم، ومشجعيهم كذلك، وتأتي عاصفة التثبيط محاولةً اقتلاع البراعم من جذورها، وتحاول إبعاد ضوء الشمس عنها، ولكن توهج الشمس جعل البراعم تتقوى على التثبيط، وتزداد طولًا، وتطايرت بعض الجذور للأعلى، فصفعت العاصفة على وجهها فولت هاربة، وهكذا أصبحت براعم التميز ورودًا مغلقة ضد عاصفة التثبيط.
- أمطار الإتقان، الأمطار التي تنتظرها ورود التميز لتتفتح، وللأمطار فرحةٌ لا يعرفها سوى الورود، والأشجار، والاتقان له إنجازاته فيه شتى المجالات في العالم، فالعمليات الدقيقة التي تجرى للمرضى هي من نتائج الإتقان، وأمطار الإتقان تتصارع مع ضباب العجز الذي يجعل النظر شبه مستحيل، ويبعث شعورًا بالخوف من المجهول، ولكن ورود التميز ظلت تنتظر لعل فرجًا يأتي من وسط الضباب، وتحققت أمنياتهن بإذن الله، فقد هطلت أمطار الإتقان، وسقط الضباب على الأرض ينظر بحسرةٍ لتفتح ورود التميز.
- تفتحت ورود التميز أمام شمس الاتقان التي كانت تنظر إليه بفرحٍ خلف أمطار الإتقان الذين أزاحوا لها المجال لترى جمال الورود، وبدأت الأفكار تتطاير فرحًا من الورود بعدما بقيت تنتظر هزيمة سرقة الأفكار، وهروب عاصفة التثبيط، وسقوط ضباب العجز، وتناثرت بذورٌ جديدةً استعدادًا لموسمٍ جديد بإذن الله.



