من أساليب خلايا الفتنة والسوء والسوداوية قمع المواطنين السعوديين الذين يدافعون عن وطنهم وقادتهم ويفخرون بالإنجازات التنموية والجهود الفريدة الرائعة التي تسمو ببلادنا إلى فضاء الحلم وإشراقة الغد، في عالم يموج بالوهن والعجز والفقر والحروب والفتن وتسمين الفاسدين والخاملين الغوغائيين.
الكُتَّاب والإعلاميون والصحفيون السعوديون يدافعون عن وطنهم، يسجلون للتاريخ الإنجازات الفعلية على الأرض، التي تُبدعها إدارة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين بفرحٍ وفخرٍ وعِزة، وهذا يختلف عن التطبيل الممجوج الذي تترع به مكائن «البروبغندا» لأحزاب الإخوان والصفويين والبعث والقومية الغوغائية البلهاء والليبرالية المتطرفة المقيتة والسلفية المسيّسة التي تشتري بآيات الله ثمنًا قليلًا.
والعجيب أن أعضاء الخلايا والجيوب الشعوبية نفسها التي تمارس تطبيلًا مموجًا فارغًا، وتؤله زعماءها وقادة ميليشياتها، يتهمون السعوديين، في منصات التواصل الاجتماعي، بأنهم يطبّلون، في محاولة لمنعنا من التحدث عن إنجازات بلادنا وجهود قادتنا؛ لأنهم مبتلون بسوداويات حاقدة، ويستفزهم مجرد سماع اسم خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد القائد البنَاء محمد بن سلمان.
وأعضاء الخلايا شعوبيون حتى الثمالة، يجترون أحقادهم منذ قرون يَسُوؤُهم، أشد البغض، أن يسمعوا بإنجاز عربي، وسعودي على وجه الخصوص. ويزيدهم غمًّا وعتيًّا أن نذكر إنجازات بلادنا.
وقَّع سمو ولي العهد، يوم أمس الأول، في قمة العشرين، مشروع الممر الاقتصادي الذي يربط الهند بدول الخليج عابرًا إلى أوروبا، وهو واحد من أضخم المشاريع التاريخية العالمية.
وسموه هو الدافع الأقوى لهذا المشروع؛ إذ سبق أن تحدث في لقاءات كثيرة عن حلمه بالتفعيل الاستثماري للموقع المتوسط للمملكة بين الشرق والغرب. بل أثناء التخطيط لتشييد مدن نيوم، قبل سنوات، تحدث سموه عن الموقع باعتباره رابطًا للمسافات بين الشرق العالمي وأوروبا.
الآن إذا قلنا إن سمو ولي العهد، زعيم عالمي محوري، بشهادة قادة دول العشرين، وإنجازات سموه عالمية، سيستفز أعضاء الخلايا الممسوسون، المستأجرون منهم والمتطوعون، وسيقولون إننا نطبّل..!
ونحن نفخر بإنجازات حقيقية مبهرة مبدعة، وسجّلوا أننا مطبّلون فاخرون.
يا السعودي طبّل «ولا تبالي».. رعاك الله.
* وتر:
إلى العلياء وأقمار السماوات
يسمو الناهضون..
يغترفون بأيديهم، ضياء وهدى
ويتركون لدهماء المقاهي النميمة وسوء الكيل..
@malanzi3



