••• تاريخا... الوطن يتحدث.
ماضيا
حاضرا
مستقبلا
نتكلم. نبدع. نفتخر. نذهل الكل.
صمتا... التاريخ يتكلم
يوم الوطن هو يوم لاستعادة ذكريات الأجداد والأمجاد.
••• يا له من فخر أن يتحدث (العالم) عنك بإعجاب حقيقي ينم عن أننا نفعل بصمت بينما الآخرون يتحدثون عنا.
نحن لا نقول. نحن نفعل ونبهر.
أرغمنا حتى الذين لا يحملون ودا لنا أن يصفقوا. أغلقنا أفواه من يثرثرون عندما عملنا وأبدعنا.
كأننا نصدح بالنشيد للوطن دون أن نطلب من البعيد أن يتكلم.
تكلم هناك. صفق. ارفع صوتك. نسمعك لكننا سنبقى في دائرة الصمت.
••• اقتصادنا يصعد للسماء بسرعة صاروخ خارق للأجواء. يسابق الريح. يتفوق على الأوائل. يسطر في كل يوم رسما ينضم إلى حقول أخرى سعت بنجاح معه لتشكيل صورة السعودية العظمى التي امتزجت مع (الرؤية) الفتية.
••• حكى لي رجل أعمال نمساوي أنه شعر بالارتياح عندما دخل عددا من الوزارات السعودية المتعلقة بالاستثمار وأهمها وزارة الاستثمار.
قال: الشباب السعودي هناك مبدعون. متعاونون ومستوعبون للتطورات التقنية المتعددة ما يجعل المستثمر يشعر بالراحة والرغبة القوية بعدم ترحيل استثماراته خارج السعودية.
كما أن الإجراءات لفتح شركة أو أي نوع من الاستثمارات لا تأخذ سوى دقائق معدودة عبر «النت».
أضاف أن زملاءه المستثمرين من مختلف الجنسيات يرون مثل رأيه وتجري استثماراتهم بكل يسر وسهولة.
وتنتشر إبداعات الشباب السعودي في كل جهة.
••• ها هي صحيفة واشنطن بوست تتساءل: ما هو الاقتصاد الكبير الأسرع نموا في العالم العام الماضي؟
وتقول: «إذا خمنت الهند أو الصين أو كوريا الجنوبية أو تايوان أو سنغافورة أو هونغ كونغ، فأنت مخطئ. الجواب هو السعودية، التي حققت نسبة 8.7%».
••• تقرير حديث أظهر تجاوز الاقتصاد السعودي كثيرا من الظروف العالمية الصعبة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بداية من جائحة «كورونا»، وصولا إلى الأزمة الروسية - الأوكرانية وما صاحبها من موجة التضخم العالمية، ليتفوق بذلك على نمو اقتصادات دول مجموعة العشرين خلال العام المنصرم، وتتجاوز قيمته الاسمية تريليون دولار للمرة الأولى تاريخيا.
نصارع الصعب ونصرعه. نمضي في طريق ناصع. درب ساطع ولا ننظر للوراء أبدا. لا نلتفت ولا نختلف.
••• نهاية:
شكرا وحبا وسلاما للمليك ولعراب الرؤية.


