••• كل شيء يموت... حتى الحب!!
أقسى ما يقتل الحب هو الخيانة.
هي التي تدمر العائلات والبيوت والقلوب والأجساد.
يقولون طبيا: «إن ما يحدث في جسمك عندما تحب هو زيادة إفراز هرمون الأدرينالين، وهو الذين يفرز من الغدة الكظرية، حيث يعمل على رفع عدد ضربات القلب ما يعني سرعة ضخ الدماء خلال الشرايين التي تتوسع بدورها لاستيعاب ما يأتيها من الدماء لإمداد العضلات والخلايا بالمزيد من الأكسجين».
إذن الحب يمد الجسم بالأكسجين، وإذا مات الحب توقف الأكسجين ومات المحب (القديم)!!
••• الخيانة عندما تقع تعطل الأكسجين وتقتل السعادة، وعندما يتعطل الأكسجين وترحل السعادة، فماذا يتبقى للمحب (السابق).
والسؤال المهم: هل يبقى المحب على أمل أن يعود الحبيب، فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.
ويقولون: «إن أهم عنصر لكي تكون العلاقات العاطفية أفضل هو عنصر الثقة، فبدونه لن تستمر العلاقة، وحتى إن استمرت ستخلق العديد من المشكلات بين الطرفين، فأي شخص لن يستطيع الاستمرار مع شخص آخر لا يثق فيه، فالخيانة أمر غير مرغوب ويؤدي إلى انعدام الثقة وبالتالي خراب العلاقة، ومن المهم أن تعرف وأن تعرفي هل الشخص الذي تربطك به علاقة يخونك بأي شكل.
ومن أشهر علامات الخيانة التي تظهر في الشخص الخائن بغض النظر إن كان رجلا أو امرأة أنه لا يرد على اتصالاتك ومكالماتك في معظم الأوقات التي تتصل به، أو تجديه منشغلا عنك طوال الوقت».
••• الحب جميل... يصنعه القلب. يستمتع به المحبون وتلقي به الخيانة في أتون الحريق المميت.
••• نهاية
نسيت أن أشتاق!!
كيف للمرء أن ينسى شوقه. كيف للذاكرة المثقوبة أن تقسو على الأحباب؟!
النسيان ثقب الذاكرة، وألم القلب!!
- في مقالي «اشتقت للموتى» نسيت أن أذكر حبيبا يحتل في القلب مكانة (رفيعة) هو بمثابة الشريان الذي يحمل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى باقي أعضاء الجسم.
نسيت ثابت إبراهيم العسكر والد زوجتي الحبيب برغم أنه (ثابت) في العقل والقلب.
رحمك الله..



