لم تتوقف المعارض الفنية والنشاط الفني في العاصمة الرياض مع أيام الصيف وإجازاته. ربما أرادت بعض القاعات تنشيطًا للحراك الفني خلال أيام، عادة ما تكون الأنشطة فيها محدودة. قاعات فنية مثل صالة الأمير فيصل بن فهد التابعة لمعهد مسك أو نايلا جاليري أو «اما آرت» أو غيرها من قاعات في مجمع الموسى، تفتح أبوابها للزوار، كما تستضيف أعمال بعض الفنانين والفنانات.
في صالة الأمير فيصل بن فهد، نظّم معهد مسك للفنون واحدًا من المعارض الشاملة المنفتحة على أشكال الفن. استقطب المعرض أسماء هامة مثل عبدالحميد البقشي، وعبدالستار الموسى، وإبراهيم الفصام، كما تُعرض أعمال نهار مرزوق، وعبدالوهاب عطيف، وزمان محمد جاسم، وصديق واصل، ومنى القصبي، ورملاء الحلال، وزينب الماحوزي، وحصة نايف، وفاطمة النمر، وأسماء أخرى كثيرة تتقارب المستويات في عموم المعرض، بينما تتميز أخرى. هو ما لمسته في معرض نايلا للفنانين الصاعدين أو الشباب ولفت نظري أعمال بعض المشاركين والمشاركات من جيل طموح يسعى إلى أن تتميّز تجاربه الفنية حاملة سماتها وملامحها.
في «اما جاليري» يُقام معرض لخمس شابات (غادة الشمري، وأمل الجربوع، وروزان العقيل، ورؤى الغامدي، ود الفهيد) يطرحن أعمالهن وفق بعض المفاهيم المتعلقة بالاجتماعي أو الذاتي وبإشراف مباشر من د. ندى الركف.
هناك جهد في تحقيق الأفكار، لكن غادة الشمري كانت أكثر بساطة في طرح فكرتها، سواء من خلال المعالجة الفنية أو التقديم، وتحقيق الفكرة.
في مجمّع الموسى، كان الإعداد لمعارض مشتركة يتم في أحلام جاليري، وتكعيب، كما تعرض قاعات مثل فيجن وارم، وورد، وإيقاع الفن، وتجريد مجموعاتها أو أعمال بعض الفنانين السعوديين والعرب.
النشاط الفني في الرياض يتحرك في جوٍّ من المنافسة التي تبعثها حيوية الفنانين والفنانات، واهتمام الدولة من خلال المشاريع الكبيرة التي ترسمها وزارة الثقافة أو معهد مسك أو القاعات الخاصة والفنانين أنفسهم. وبالتالي فنحن في انتظار موسم أكثر حيوية ونشاطًا مع بعض الفعاليات والأنشطة الفنية التي لبعضها الصفة الدولية بجانب ما هو محلي.
[email protected]


