تولي قيادة وطننا المعطاء -أيدها الله- لحقوق الإنسان عناية بالغة وملحوظة تظهر علاماتها في مختلف الأوجه، كترجمة عملية لمعطيات الشريعة الإسلامية الغراء التي حفظت للإنسان حقوقه بكل أشكالها وأهدافها الخيّرة، وقد أكد على هذه الحقيقة الثابتة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قبل أيام أثناء استقبال سموه رئيس هيئة حقوق الإنسان بالمملكة، برفقة عدد من قيادات الهيئة، وهو تأكيد يوضح من جديد اهتمام القيادة الرشيدة بحقوق الإنسان؛ حيث تحظى برعاية خاصة دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى، ولا شك في أن الهيئة من هذا المنطلق حققت العديد من الإنجازات الباهرة في سبيل حماية وحفظ حقوق الإنسان وتعزيزها.
تلك الإنجازات لها خصوصيتها إذا علمنا يقينا أهمية ما تمارسه الهيئة مدار البحث من خطوات حثيثة كانت ولا تزال لها انعكاساتها الواضحة على حفظ حقوق الإنسان وتعزيز مساراتها، فتلك الخطوات الحميدة ليست شعارا مرفوعا لاستهلاك إعلامي، ولكنها في حقيقة الأمر تمثل توجهًا من توجهات القيادة الرشيدة لتكريم الإنسان، والسعي نحو حفظ حقوقه، كما جاء ذلك في نصوص وتشريعات عقيدتنا الإسلامية السمحة، التي تتخذ منها المملكة نبراسًا تقوم بتطبيق أهدافه الربانية السامية في كل أمر وشأن، بما في ذلك ما يخص حقوق الإنسان، سواء داخل المملكة أو الدفاع عن تلك الحقوق في كل مكان، انطلاقا من مفاهيم تلك التشريعات الربانية الخالدة.



