••• تفاخر إسرائيل، وتدعي بأنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وهذا كذب وتزييف وافتراء.
الديمقراطية الوحيدة التي تملكها هذه النبتة الشيطانية هي ديمقراطية الدم.
توجه رصاصاتها وصواريخها نحو الأطفال والشيوخ والنساء، فتبعثر دماءهم بدم بارد!!
لا ترحم أحدا حتى مواطنيها الذين تواجههم بالحديد والنار، وإذا كانت تفعل ذلك بمواطنيها إذا احتجوا، ونظموا المظاهرات،
فما بالكم بالفلسطينيين الذين تقتلهم بلا رحمة ولا تردد!!
••• وطوال تاريخها كانت المذابح أهم سياساتها، حتى أنها ارتكبت في عام واحد وهو 1948 ثلاث مذابح، هي دير ياسين والطنطورة وقرية أبوشوشة، ولا بد أن نذكر مذابح أخرى هي قلقيلية 1956 وكفر قاسم 1956 وخان يونس 1956 ومذبحة المسجد الأقصى 1990 والحرم الإبراهيمي 1994 ومخيم جنين 2002، إضافة إلى مذابح واغتيالات متعددة، كان آخرها قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، التي أنهت حياتها وكتمت ميكروفونها رصاصة جندي إسرائيلي.
ومن ينسى محمد الدرة؟
الهجمات على بيوت الله والمصلين لغة إسرائيلية واضحة، فقد ضربت قوات الاحتلال بعنف أطفالًا ورجالًا داخل المسجد الأقصى، وهاجمت المسجد (آلاف) المرات، واعتدت على المصلين والمعتكفين الآمنين، وكان لا بد من ردة الفعل الفلسطينية التي حطمت أسطورة (القبة الحديدية) ثم اعتدت هذه (الكذبة) بالصواريخ على غزة، وامتدت إلى جنوب لبنان.
••• ولا تكتفي بذلك، بل تغتال حتى كرة القدم عندما هجمت مؤخرًا على اللاعبين والمشجعين، خلال مباراة نهائي كأس أبو عمار، التي جمعت فريقي مركز بلاطة وجبل المكبر في ملعب فيصل الحسيني الدولي بالضفة الغربية.
أبعد كل هذا تكون هذه الدولة المارقة هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، والمصيبة العظمى أن دولة كبرى تغطي دائما على أخطائها وجرائمها، ويؤكد إعلامها الذي يسيطر عليه مؤيدو تلك المتمردة أنها فعلا ديمقراطية، وأن الرصاص الذي تطلقه هو للدفاع عن النفس، وعندما تنسف إسرائيل بيتًا فلسطينيًا، يقولون إنه صراع إسرائيلي_فلسطيني، أما عندما يدافع الفلسطينيون عن أنفسهم، فيقولون إنه إرهاب فلسطيني!!
••• ها هي الـ «سي إن إن» تبث عبر موقعها الخبر التالي: نتنياهو يأمر الجيش والشرطة باستدعاء قوات إضافية لمواجهة الهجمات الإرهابية.
أما الخارجية الأمريكية فإنها تقول: «لإسرائيل الحق في حماية نفسها من هجمات صاروخية عشوائية تشنها جماعات إرهابية».
الإرهاب هو ما تفعله إسرائيل بعدتها وعداتها العسكري، من دبابات ورشاشات وصواريخ، أما الفلسطينيون فهم عزل لا يملكون إلا الحجارة التي قهرت ذلك الصاروخ الغاشم. الحجر يهزم الدبابة. الحق يغلب الباطل المحتل.
••• نهاية
«حين هوت مدينة القدس
تراجع الحب
وفي قلوب الدنيا استوطنت الحرب
الطفل في المغارة وأمه مريم
وجهان يبكيان وإنني أصلي»



