يمرض ولا يموت.. هذا هو الأهلي..
قلعة الكؤوس.. وحين يدير العارفون المخلصون..
أمور هذه القلعة.. تبقى شامخة منيعة..
تنبت فيها بذور (الهوهوبا).. تظل شجرتها الخضراء زاهية..
غير قابلة للفناء.. شجرة الأهلي الخضراء..
تحيا واقفة.. لا يضرها جفاف الجور..
حتى لو حجب عنها الماء.. تستمد أكسير حياتها..
من عاشقين مجانين.. متيمين بها.. الأهلي الكبير..
سيبقى كبيرًا.. لفت الأنظار في (يلو).. ورفع قدره..
والجماهير المجنونة.. يزداد عشقها له..
أهلي (يلو).. هو أهلي (روشن).. يتشرف للعب له..
أشهر اللاعبين.. ويسعى لتدريبه.. أمهر المدربين..
وها هو يعود سريعًا.. إلى مكانه الطبيعي.. ينافس كبار (روشن)..
على البطولات.. إنه الأهلي الثمين.. إنه شجرة (الهوهوبا)..
كنت أتابعه.. حتى وهو يلعب.. في الدرجة الأولى..
وكانت تتابعه جماهير الفرق.. التي لم يعُد يلعب معها..
ولا أجد ذلك مدار استغراب.. فالأهلي الذي هبط..
إلى يلو.. جلب لهذا الدوري المنسي.. متابعة كبيرة..
فكيف سيكون دوري يلو.. من غير الأهلي..
سيعود إلى سابق عهده.. دوري المنسيين..
حتى ولو زاد الصرف عليه.. ما فعله الأهلي بدوري يلو..
يشبه ما فعله كريستيانو رونالدو.. بدوري روشن..
كم كان محزنًا هبوط الأهلي.. وكم أضحى مفيدًا..
إنه درس في الإدارة.. يقوي ولا يضعف..
وهذا ما كان يحتاجه الأهلي.. ليعود ويذكّرنا بعهده القريب..
قبل البعيد.. يذكّرنا ببطولاته الثلاث..
في ٢٠١٦.. يوم تجلى.. و(كوش) على كل البطولات..
أهلي العام المقبل.. ينتظره الجميع.. ويخشاه الجميع..
لأنه سيكون مختلفًا.. تعلم الحذر.. والمكر.. وسيسقط أمامه..
كل من نسي تاريخه.. وظن أنه عائد للتو.. من دوري يلو..
فرقة الرعب عادت.. وعاد الفن والفرجة.. واشتقنا يا حلو..
والله اشتقنا!



