يُمثل الاستثمار جانباً مُهماً من جوانب الحياة بالنسبة للأفراد، ذلكَ أنهُ يعتبر أحد أهم علامات النمو والرخاء والنجاح، بالأخص إن كان هذا الاستثمار يُحقق للفرد الثراء على المدى الطويل، والاستثماري الذكي غالباً يحتاج لدليل مفصل يساعده في فهم ماهية الاستثمار، وأهم معاييره التي يتوجب عليه معرفتها قبلَ الخوض في هذا الغِمار والغرق فيه حتى لا يتعرض للخسارة، ولكن ماذا عن فرصة استثمارية لا مجالَ للخسارةِ فيها أبداً؟؟
إن الفرصة الاستثمارية التي سأحدثكم عنها في مقالي هُنا أرباحها مضمونة مئة في المئة، لا خسارةَ فيها البتة، ومن خلالها سيمتد ثراؤك على المديين الطويل والبعيد، إنها فرصة الاستثمار مع الله، إنها التجارة التي لا تبور ولا يحيقُ بها كساد، فالثري حقاً هو مَن يلتقط الفرص التي قد لا تكرر أمامهُ مرةً ثانية، فمع قدوم ضيفنا العزيز على قلوبنا شهر رمضان، تبدو هذهِ الفرصة من أعظم الفرص للاستثمار مع الله، من خلالِ أبوابٍ عدة كالصدقة ورعاية اليتامى، وقراءة القرآن، ولزوم الاستغفار، والدعاء، وقيام الليل إلى غير ذلك من العبادات التي قد لا تُكلف شيئاً، ولكن أثرها يمتد ويتضاعف في ميزانك، والأجور لا تقتصر على فعل الطاعات فقط، ولكنها تمتد أيضاً لاجتناب النواهي.
ولعلي أذكرُ إحداها على وجهِ الخصوص هُنا وهي تجنب إيذاء الآخرين بالقول أو الفعل، أو حتى إيذائهم في مشاعرهم وأحاسيسهم، ذلكَ أن الإحسان الحقيقي يستوجب كف الأذى بكُل صوره.
ومضة:
ما أفسدته شهور العام في أرواحنا المثقلة، تصلحه أيام رمضان «بإذن الله».
@al_muzahem


