ومع امتداد هذه المسيرة، عبّر الأدباء والمثقفون عن مشاعرهم تجاه الوطن ووحدته ومكانته، ومن بينهم غازي القصيبي رحمه الله، في قوله: «نحن الحجاز ونحن نجد». وهي عبارة تختصر معنى وطن جمع أطرافه تحت راية واحدة، ورسخ وحدة أبنائه وانتماءهم إلى وطن واحد.
وفي النشيد الوطني، جاءت كلمات إبراهيم خفاجي رحمه الله: «سارعي للمجد والعلياء»، لتعبّر عن طموح وطن يتطلع إلى المجد، وعن دعوة إلى مواصلة العمل والعطاء. لذلك بقيت هذه الكلمات حاضرة في وجدان الأجيال، تُردد في المناسبات وتدخل البيوت والقلوب، لتؤكد أن مسيرة الوطن لا تتوقف، وأن الطموح والعمل جزء من هويته.
وتبقى هذه الكلمات، على اختلاف سياقاتها، جزءًا من الذاكرة الوطنية؛ تستحضر الأجيال معانيها، وتجدّد حضورها في مسيرة وطن تتواصل فيها قيم البناء والعطاء وخدمة الإنسان.
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وفي ظل قيادة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تتواصل مسيرة الوطن، وتتجسد قيم المسؤولية والعمل والطموح في حاضر المملكة ومستقبلها.
وفي اليوم الوطني، نستحضر هذه المعاني ونعتز بوطن جمع أبناءه على المحبة والانتماء، ونواصل معه مسيرة العمل والعطاء، مستلهمين من تاريخه ما يعزز حاضرنا ويفتح الطريق نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، وأدام على المملكة أمنها وريادتها.



