المال كالوقت.. كلاهما وسيلة لتحقيق منفعة.. أو مفسدة..
فلماذا إذا استهلكنا الوقت فيما لا ينفع..
لم نشعر بالندم.. وإذا أنفقنا المال في أي وجه ونقص..
أصابتنا الحسرة.. فهل المال أثمن.. أم الوقت؟!..
يبدو أنه لا قيمة للوقت في حياتنا!.. مع أننا أتينا في ساعة..
وسنمضي في ساعة.. وسنبعث في ساعة.. وحياتنا كلها ساعة..
تحررت من حب المال.. ولم يعُد يحزنني نقصه.. إذا ذهب في أوجه الخير..
وما زلتُ أراوح في خطوي.. في اختبار الوقت.. ولا أدري إلى أين المسير!..
كم بقي من الوقت؟!.. السؤال الذي نهرب منه..
ونواصل المسير.. حتى نتوقف.. وتنتهي الساعة..
وتأتي الساعة!.. الحياة حلوة.. لو أحسنت
استغلال أوقاتها.. طبعاً لا تنسَ أنك خُلقت للعبادة..
فقم بما فرضه الله عليك.. وتقرَّب له بالنوافل..
حتى يحبك.. ويصبح سمعك الذي تسمع به..
وبصرك الذي تبصر به.. ويدك التي تبطش بها..
وقدمك التي تمشي بها.. وإذا سألته أعطاك..
وإذا استغفرته غفر لك.. وإذا استعذته أعاذك..
وهنا السعادة.. التي تبحث عنها..
أليس كذلك؟!
لا تفقد اللحظة الجميلة.. عشها بكل حواسك.. لا تسمح لها بالمرور..
فربما لا تعود ثانية.. وإن عادت.. فربما لا تكون أنت..
مهيَّأ لها.. اقبض على اللحظة الجميلة..
لا تنظر إلى الغد.. تبحث عن لحظة أجمل..
العيش بأمل.. وترقب القادم الجميل..
شيءٍ جميل.. ولكن لا يعني السير..
نحو الهدف المنشود.. وتجاهل ما يتراقص حولك..
يُمنة ويُسرة.. ففي هذا الفعل..
تفويت لأنس.. قد لا يأتي به المستقبل..
عش يومك!



