أكبر خوف..
يمكن أن يواجهه..
الإنسان السوي..
الذي تربى على اللطف..
هو مقاومة القسوة والتبجح..
هو يرفض أن ينجر..
لذلك المستوى الوضيع..
يفضل عدم المواجهة..
ولكنهم يلاحقونه..
يستفزونه..
وما دروا أن بركانه..
الذي يغلي في داخله..
ويلجمه بصبره..
سيكون مدمّرًا..
يشتت كل مَن حوله..
ويبعدهم مسافات..
من فوَّهته..
التي وقف ناصبًا عليها..
راية الهزيمة..
هزيمة أخلاقه ونفسه..
أيها الشيخ الكريم..
يا مَن تربَّيتَ..
في بيت الفضيلة..
لا يليق بك الانتقام..
أنت رمز التسامح..
وأستاذ الصبر..
لا تعادِهم..
وتقتص منهم..
فمن عادى من دونه..
قلَّت هيبته!
*****لو أن الواحد منا..
يتوقف ويستحضر الغاية..
من أي فعل حسن..
ويدخل في هذا..
القول والعمل والحركة والإشارة..
لحرص أن يكون فعله لله..
فهو الكريم..
الذي يجزل العطاء..
ولكننا في نزولنا الأرضي..
نؤْثر عليه زخرف الدنيا..
ونعيش لحظة أنس..
زائفة زائلة..
أم ما عند الله..
فادخار أخروي..
سعادته..
تمكث في القلب..
هي جنة الدنيا..
يسكنها المحسنون!
*****من شعري:
فدع الهموم فقد كواك لهيبها
وانهض لسعدك يالأريب الأنجبُ
في كل فن قد دعتك منازل
والعلم كم يُحصي الجهود ويكتبُ
الأرض يذبل في يديك غرورها
ويظل يلمع في السماء الأطيبُ



